3.6 مليون مواطن يتلقون الخدمات الطبية بمبادرة 100 يوم صحة بسوهاج
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة سوهاج برئاسة الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة أن حصاد المبادرة الرئاسية 100 يوم صحة خلال 60 يوم بسوهاج قدمت الخدمات الطبية للمواطنين بالمدن والنجوع والقرى والمراكز وذلك من خلال مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية "بداية جديدة لبناء الإنسان" .
ومن جانبه قال الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بالمحافظة أنه بناء على توجيهات الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان واللواء دكتور عبد الفتاح سراج محافظ الإقليم قدمت المديرية 3 مليون و600 ألف و612 خدمة طبية للمواطنين بنطاق المحافظة من خلال حملة 100 يوم صحة منذ أنطلاقها يوم 31 يوليو 2024 تماشياً مع المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان » .
وأضاف وكيل الوزارة أن الخدمات المقدمة منذ انطلاق الحملة تمثلت في تقديم مليون و296 ألف و945 خدمة من خلال خدمات الرعاية العلاجية إلى جانب تقديم 214 ألف و995 خدمة تابعة للمبادرات الرئاسية للصحة العامة كما تم تقديم 569 ألف و161 خدمة طبية وقائية بالإضافة إلى 511 ألف و528 خدمة تنظيم أسرة و48 ألف و825 خدمة صرف ألبان 359 ألف و242 خدمة متنوعة بوحدات ومراكز الرعاية الأساسية.
وناشد الدكتور عمرو دويدار جميع مواطني المحافظة التوجه لمقرات تقديم خدمات الحملة وأماكن تمركز العيادات المتنقلة للإستفادة بخدماتها منوهاً عن قيام فرق التوعية والتثقيف والتواصل المجتمعي بتقديم خدمات التوعية للجمهور لرفع مستوى الوعي لديهم .
جدير بالذكر ان المبادرة الرئاسية 100 يوم صحة هي نتاج وبلورة لخدمات المبادرات الرئاسية 100 مليون صحة وتسعى إلى التوسع في تقديم خدمات مبادرات الصحة العامة وتكثيف العمل بها خلال مدة زمنية قصيرة تصل إلى 100 يوم وضمان إتاحة الخدمات بالجودة المطلوبة لجميع الفئات المستهدفة مع التأكيد على استمرارية وجودة نظم الإحالة والتشخيص والعلاج .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مديرية الشئون الصحية سوهاج رئيس الجمهورية بداية جديدة لبناء الإنسان الخدمات الطبية 100 يوم صحة المبادرة الرئاسية بوابة الوفد الإلكترونية یوم صحة
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".