«التعليم» تكشف حقيقة إلغاء الواجبات المنزلية: صفحات مضللة
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حقيقة الأنباء التي جرى تداولها من قبل بعض الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن إلغاء الواجبات المنزلية من قبل الوزارة.
الواجبات المنزلية وزارة التربية والتعليمووفقًا لما أعلنت الوزارة، فإن الواجبات المنزلية التي حددتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالنسبة للصفوف الدراسية المختلفة، ستكون كما هي دون حدوث أي تغيير فيها، طبقًا لما صرحت مصادر بالوزارة.
وتقوم الوزارة بمتابعة أعمال السنة والقرارات والآليات التي تم إقرارها بشكل مستمر، وتنفذ كافة القرارت بجميع المدارس الموجودة على مستوي محافظات الجمهورية يوميًا.
وتستمر الواجبات المنزلية والتقييمات بالنسبة للطلاب بشكل دائم، وذلك لأن الهدف منها إبراز نقاط الضعف والقوة لدي الطالب ومستوي القراءة والكتابة عند الطلبة.
وأكدت الوزارة خلال بيان رسمي لها، في وقت سابق، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إلغاء الواجبات المنزلية والتقييمات غير صحيح والصفحات غير تابعة لوزارة التربية والتعليم ومضللة، وسيتم السير على الآلية التي تم وضعها منذ بداية العام الدراسي الجديد دون حدوث أي تغيير فيها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الواجبات المنزلية التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم التقييمات الواجبات المنزلیة التربیة والتعلیم
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.