قيادات أنصار الله يعلقون على عقوبات الخزانة الأمريكية ضد حميد الأحمر وشركاته
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
الجديد برس:
أعلنت قيادات في حركة أنصار الله رفضها وإدانتها لقرار وزارة الخزانة الأمريكية الصادر يوم الإثنين بشأن إدراج رجل الأعمال اليمني حميد الأحمر وتسع من شركاته على قائمة الإرهاب بتهمة تأييد حركة حماس.
وقال نائب رئيس الهيئة الإعلامية لحركة أنصار الله، ورئيس مجلس إدارة وكالة “سبأ” التابعة لحكومة صنعاء، نصر الدين عامر: “نرفض رفضا قاطعاً أي إجراءات أمريكية ضد أي يمني مهما كان اختلافنا معه، ونعتبر القضاء اليمني هو المخول الوحيد لمعاقبة أي يمني يرتكب أي مخالفة إن وجدت، ونعتبر أمريكا عدواً وما يصدر منه هو عمل عدواني”.
من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله ومحافظ ذمار محمد البخيتي: “إن إدراج أمريكا اسم الشيخ حميد الأحمر على قائمة الإرهاب، عمل مدان لأن دعم حركة حماس واجب شرعي وأخلاقي ووسام شرف لكل مسلم”.
وأضاف البخيتي: “نعبر عن تضامنا وتأييدنا لكل من يدعم المقاومة الفلسطينية بأي شكل من الأشكال، ونؤكد بأنه سيأتي اليوم الذي نحاسب فيه صهاينة العالم ونؤدبهم على ما اقترفوه من جرائم”.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت، في وقت سابق يوم الإثنين، فرضها عقوبات على القيادي في حزب الإصلاح (إخوان اليمن) ورجل الأعمال اليمني حميد الأحمر، المتواجد حالياً في تركيا، وتسع من شركاته في (اليمن وتركيا والتشيك ولبنان).
وأوضحت الخزانة الأمريكية، في بيان، أن سبب فرض العقوبات على الأحمر يعود إلى “أنه أحد مؤيدي حماس منذ فترة طويلة، فيما تلعب تسع من شركاته أدواراً في جمع التبرعات الخارجية لحماس، تحت ستار العمل الخيري”.
وأشارت إلى أنه تم إدراج ثلاثة آخرين أيضاً ضمن قائمة العقوبات، وهم الفلسطيني ماجد الزير، والنمساوي عادل دوغمان، والأردني محمد محمود حنون.
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الخزانة الأمریکیة حمید الأحمر أنصار الله
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
قالت أربعة مصادر إن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة لليمن هذا الشهر في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين في اليمن على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو تموز، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
وقال المصدران الإيرانيان لرويترز إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة ماهان إير أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها لميناء الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة" مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ولم يتسن التواصل بعد مع وزارة الخارجية الإيرانية للحصول على تعليق. ونفت طهران مرارا تزويد حركة الحوثي في اليمن بقدرات صاروخية.
ولم يرد مسؤولان من الحوثيين بعد على طلبات للحصول على تعليق. ونفت الحركة من قبل التحرك بما يخدم مصالح إيران وتقول إنها تصنع أسلحتها بنفسها.
(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مروة غريب)