«خدت كلوزابكس».. فتاة تحاول إنهاء حياتها بسبب تركها حبيبها في حلوان
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
حاولت فتاة إنهاء حياتها في حلوان جنوب القاهرة، حيث تناولت حبوب من عقار كلوزابكس بسبب ترك حبيبها.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارا من قسم شرطة حلوان تضمن ورود إشارة من مستشفى النصر افاد باستقبال فتاة تبلغ من العمر 23 عامًا، تعمل في محل لبيع الهواتف المحمولة، تعاني من اضطراب بدرجة الوعي بإدعاء تناول جرعة زائدة من عقار "كلوزابكس".
وعقب توقيع الكشف الطبي على الفتاة تم تحويلها إلى معهد السموم لتلقي العلاج اللازم وشكلت أجهزة أمن القاهرة بوحدة مباحث حلوان فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة.
وبعد الانتقال إلى موقع الحادث وسؤال والدة المصابة، التي تبلغ من العمر 37 عامًا، أفادت أمام فرق مباحث القاهرة أن ابنتها تعاني من حالة نفسية منذ أسبوعين، وذلك بسبب انفصالها العاطفي عن شخص كان من المقرر أن تخطب له.
وأوضحت السيدة أمام أجهزة أمن القاهرة أن ابنتها تناولت الأقراص بقصد الانتحار أثناء وجودها في محل عملها، مما أدى إلى إصابتها وأكدت والدة المصابة أنه لا يوجد أي اشتباه جنائي في الحادث.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة مديرية امن القاهرة حلوان قسم شرطة حلوان فتاة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.