قبل أقل من شهر على الانتخابات.. موقف ترامب وهاريس من أحداث الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، يبقى موقف المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب مؤشرًا هامًا على اتجاهات السياسة الخارجية المستقبلية للولايات المتحدة.
يأتي ذلك بعد الانقسامات داخل الحزب الديمقراطي حول الدعم الأمريكي لإسرائيل، والضغط الجمهوري على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إيران، ما يعكس أهمية توضيح مواقف المرشحين من القضايا الحساسة التي تؤثر على العلاقات الدولية، وفقًا لشبكة «سي بي إس» الأمريكية.
أكدت هاريس مرارًا وتكرارًا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنها أشارت أيضًا إلى ضرورة الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين، مؤكدةً أنه «يجب أن نرسم مسارًا لحل الدولتين»، وبذلك تسعى هاريس لإيجاد توازن بين ضمان أمن إسرائيل وبين تحقيق حقوق الفلسطينيين، مؤكدةً أن إعادة بناء غزة وضمان كرامة الفلسطينيين هما جزء لا يتجزأ من خطتها.
موقف ترامب من حرب غزةأعرب ترامب عن انتقاده لإدارة بايدن لحرب غزة، مدعيًا أن الحرب ما كانت لتحدث لو كان رئيسًا، ورغم دعمه القوي لإسرائيل، وجَّه انتقادات للحكومة الإسرائيلية حول التعامل مع الصراع قائلًا: «يجب على إسرائيل القيام بعمل أفضل للعلاقات العامة»، كما دعا إسرائيل إلى «إنهاء الأمر»، ولكن عند سؤاله عما إذا كان سيدعم دولة فلسطينية مستقلة خلال المناظرة الرئاسية في يونيو، قال: «سأرى».
موقف هاريس من إيرانتظل إيران قضية رئيسية في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تباينت تصريحات هاريس وترامب حول كيفية التعامل مع تهديداتها، واتفقا الاثنان على معاداة إيران.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هاريس ترامب إيران غزة حل الدولتين
إقرأ أيضاً:
هشام موسى يحذر: معركة المضائق تشعل أخطر فصول صراع الشرق الأوسط وتهدد الاقتصاد العالمي
أكد الإعلامي هشام موسى أن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر خطورة؛ بعدما أصبحت الممرات البحرية الاستراتيجية في قلب المواجهة، وعلى رأسها مضيقي هرمز وباب المندب، بما يفتح الباب أمام احتمالات اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
أمن الملاحة والتحكم في شرايين التجارةوأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» على قناة «الحدث اليوم»، أن المواجهة لم تعد تقتصر على التصريحات السياسية أو الضربات المحدودة، بل انتقلت إلى صراع يرتبط بأمن الملاحة والتحكم في شرايين التجارة والطاقة العالمية.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه تحذيرات بشأن أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي تصعيد من هذا النوع؛ قد يقابله رد أمريكي يستهدف مواقع حيوية داخل إيران، بما يزيد من مخاطر انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
خطوط الإمداد وحركة التجارة العالميةوأضاف موسى أن التطورات لم تعد مرتبطة بمضيق هرمز فقط، بل امتدت تداعياتها إلى مضيق باب المندب، ما يضاعف المخاوف الدولية بشأن أمن خطوط الإمداد وحركة التجارة العالمية.
ولفت إلى أن استمرار الحديث عن الحلول الدبلوماسية بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية يعكس تعقيد المشهد الحالي، في ظل تزايد احتمالات توسع دائرة المواجهة لتشمل أطرافًا ومناطق جديدة.
وأكد الإعلامي أن أهمية مضيقي هرمز وباب المندب تتجاوز البعد الإقليمي، نظرًا لدورهما الحيوي في نقل الطاقة وحركة التجارة الدولية، محذرًا من أن أي سوء تقدير أو تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى تداعيات واسعة تهدد استقرار الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.