بعد محاولتي الاغتيال.. ترامب يظهر خلف زجاج مضاد للرصاص في تجمع بكاليفورنيا
تاريخ النشر: 13th, October 2024 GMT
ظهر الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب في تجمع انتخابي بولاية كاليفورنيا، خلف زجاج مضاد للرصاص بعد محاولتي اغتيال فاشلتين.
وأعرب ترامب عن مخاوفه من أن تندلع الحرب العالمية الثالثة خلال الأشهر الأربعة المقبلة بسبب سياسات الديمقراطيين الذين يديرون الحكومة الأمريكية.
وتابع قوله لأنصاره: "إن مخاوفي خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة المقبلة هي أننا سننتهي إلى حرب عالمية بسبب الأشخاص الذين لدينا في الحكومة"، وفقًا لوكالة “تاس”.
ووعد ترامب مرة أخرى أنه إذا فاز في الانتخابات الرئاسية، فسوف يكون قادرا على حل الصراع في أوكرانيا، وكذلك "وقف الفوضى في الشرق الأوسط".
وفي الوقت نفسه، استبعدت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس إجراء محادثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دون مشاركة أوكرانيا.
وأكدت أنه في ظل رئاسة ترامب، "سيكون بوتين جالسًا بالفعل في كييف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرب العالمية الثالثة ترامب كاليفورنيا الرئيس الأمريكي السابق زجاج مضاد للرصاص
إقرأ أيضاً:
القوات المسلحة الباكستانية تعلن مقتل 15 بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان اليوم الجمعة، عن مقتل 15 شخصا على الأقل في هجوم بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا في ولاية خيبر بختونخوا بشمال غربي البلاد المحاذي لأفغانستان، بحسب ما ذكرت قناة "العربية".
مقتل 12 عسكرياوقالت القوات المسلحة الباكستانية، في البيان، إن التفجير أدي إلي مقتل 12 عسكريا وشرطيين اثنين وموظف.
كان مسلحون قد نصبوا كمينا لسيارة تقل قاضيا في منطقة تقع جنوب غربي باكستان المضطرب، يوم أمس الخميس، ما أدي إلي مقتله ومقتل حارسه الأمني قبل أن يلوذوا بالفرار، وفق ما أفاد مسؤولو الشرطة والحكومة.
وقع الهجوم في منطقة مستونج، في إقليم بلوشستان حيث كثف المتمردون الانفصاليون هجماتهم على قوات الأمن والمدنيين في الأشهر الماضية.
وقال عبد الرؤوف، وهو مسؤول شرطة محلي في مستونج، إن القاضي عبد الحكيم كاكر كان مسافرا من مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، إلى مستونج للنظر في القضايا المعروضة عليه عندما نصب إرهابيون كمينا لسيارته وقتلوه هو وحارسه.
لم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجومولم تتبن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم فورا، ومع ذلك، تشير أصابع الاتهام على الأرجح إلى المتمردين الانفصاليين البلوش، الذين كثفوا من هجماتهم في كافة أنحاء الإقليم في غضون الأشهر الأخيرة، ولا سيما جيش بلوشستان المحظور.