بنك مصر يرفع الرسوم والمصاريف الإدارية على بعض الحسابات الجارية والتوفير
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قرر بنك مصر تعديل الرسوم والمصاريف الإدارية الخاصة ببعض الحسابات الجارية وحسابات التوفير، بهدف تعزيز إدارة التكاليف المصرفية وتقديم خدمات متميزة للعملاء.
زيادة رسوم فتح الحسابات في بنك مصرالحساب الجاري والتوفير العادي: ارتفعت رسوم فتح الحساب إلى 100 جنيه بدلاً من 50 جنيه.حسابات كنانة بلس (ذو العائد اليومي أو الدوريات المختلفة) والحساب الاستثماري: تم رفع رسوم فتح هذه الحسابات إلى 100 جنيه.حسابات المعاشات: ارتفعت رسوم فتح الحساب الجاري لأصحاب المعاشات من 30 جنيهًا إلى 50 جنيه.حساب سوبر كاش توفير: حافظ البنك على رسوم فتح هذا الحساب عند 100 جنيه دون تغيير.حسابات بدون مصاريف فتح حساب
يتيح بنك مصر للعملاء 5 أنواع من الحسابات بدون رسوم فتح حساب، وهي:
حساب جاري المنجزحساب حوالتيحساب توفير الشبابحساب توفير المنجزحساب توفير الممكنزيادة المصاريف الإداريةتم رفع المصاريف الإدارية على بعض الحسابات لتصبح 100 جنيه بدلاً من 30 جنيهًا. يشمل هذا التعديل:
حساب سوبر كاش الجاري اليوميحساب سوبر كاش توفيراستراتيجيات جديدة لتعزيز تجربة العملاءيأتي هذا التعديل في إطار خطة البنك لتطوير خدماته المصرفية وضمان تحقيق التوازن بين جودة الخدمات المقدمة والتكاليف الإدارية.
كما يسعى البنك إلى تقديم حلول مصرفية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، بما في ذلك الحسابات المجانية التي تمكّن الشباب وأصحاب المعاشات من فتح حسابات بسهولة وبدون رسوم إضافية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بنك مصر الحسابات الجارية حسابات التوفير رسوم فتح
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.