تجري في تونس بقيادة أميركية.. ماذا نعرف عن مناورات فينكيس إكسبرس؟
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
تستضيف تونس، بداية من الثلاثاء إلى غاية منتصف نوفبر، التمرين البحري "فينكيس إكسبرس 24"، بمشاركة نحو 1100 عسكري وملاحظ ينتمون إلى الولايات المتحدة والدول المغاربية الخمسة وبلدان إفريقية وأوروبية.
وتضم القائمة الكاملة للمشاركين في التمرين ممثلين عن جيوش 12 دولة هي تونس البلد المستضيف والولايات المتحدة والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا والسنغال وتركيا وإيطاليا ومالطا وبلجيكا وجورجيا.
وتشارك تونس في التمرين بتسع بواخر عسكرية ضمن هذا النشاط المشترك الذي "يهدف إلى تدعيم التعاون والتنسيق بين الطواقم البحريّة وتدريب الأفراد وتعزيز قدراتهم على حسن استعمال المنظومات والمعدّات والوسائل البحريّة وتطوير مهاراتهم في التصدّي للأعمال غير المشروعة بالبحر ولكلّ أشكال التهديدات والجرائم المنظمة كالتهريب والاتجار بالبشر، حفاظا على أمن المتوسّط واستقراره"، وفق بلاغ لوزارة الدفاع التونسية.
ما هو تدريب "فينيكس إكسبرس"؟
وفينيكس اكسبريس هو تمرين بحري متعدد الجنسيات برعاية القيادة الأفريقية الأميركية "أفريكوم".
ويُعد التمرين واحدًا من تمارين بحرية إقليمية تنفذها القوات البحرية الأميركية في أوروبا وأفريقيا كجزء من إستراتيجية شاملة لتوفير فرص التعاون بين القوات الأفريقية والشركاء الدوليين لمواجهة المخاوف المتعلقة بالأمن البحري.
وأفادت الدفاع التونسية بأنه سيتم على هامش التمرين "تنظيم دروس نظرية وورشات عمل تطبيقية لفائدة المشاركين في عدّة مجالات بحرية، على غرار زيارة وتفتيش السفن وتقنيات الغوص والاستعلامات البحريّة ومقاومة الأسلحة البيولوجيّة والكيميائيّة والإسناد الصحّي والمساعفة والقوانين المنظمة للأنشطة البحريّة".
وبحسب موقع القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا فإن التمرين يركز على "التعاون الإقليمي، والوعي بالمجال البحري، وممارسات تبادل المعلومات، والقدرات التشغيلية لتعزيز الجهود التي تسهم في الأمن والسلامة في البحر الأبيض المتوسط والمياه الإقليمية للدول الإفريقية المشاركة".
ويسعى التمرين إلى "تنسيق أفضل والاستعداد للسيناريوهات الواقعية المحتملة"، وفق القيادة الأميركية بإفريقيا التي تشدد على أن الأمن البحري هو "عنصر حيوي لاستقرار إفريقيا"، موضحة أن 38 من أصل 54 دولة إفريقية هي دول ساحلية، في وقت تتم فيه 90 في المئة من التجارة العالمية عبر المحيطات، ويمر ما يقارب ثلث هذه التجارة عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث يجري التمرين.
المصدر
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: البحری ة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين استهداف ميليشيا الحوثي سفينة سعودية في البحر الأحمر
أعرب محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن إدانة البرلمان العربي واستنكاره بأشد العبارات للهجوم الذي شنّته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية، وأمن الممرات المائية، وإمدادات الطاقة العالمية، بما يقوض الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أدان رئيس البرلمان العربي التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي تجاه المملكة العربية السعودية، وما تضمنته من تهديدات تمس أمن المملكة واستقرارها، بما في ذلك التهديد بإغلاق مضيق باب المندب، مؤكدًا أن هذه التصريحات تمثل امتدادًا لنهج تصعيدي مرفوض، وتُعد مخالفة صريحة للقانون الدولي.
تهديدات الحوثي لأمن السعوديةوأكد اليماحي رفض البرلمان العربي القاطع لأي تهديد أو اعتداء يستهدف المملكة العربية السعودية أو يمس أمنها واستقرارها، مشددًا على أن أمن المملكة يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي استهداف لها أو لمصالحها يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجدد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وصون مصالحها، داعيًا المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، مع إقرار الإجراءات والضمانات الكفيلة بحماية أمن الملاحة الدولية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
https://youtu.be/WdmvlV3CQPU