المدارس تفتح ابوابها اليوم.. التعليم أولوية والبحث مستمر في الاقتراحات
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
تنطلق اليوم في لبنان عملية التدريس في المدارس والثانويات الرسمية بعد إصرار وزير التربية عباس الحلبي على بدء العام الدراسي والسعي لتجاوز كل العراقيل التي تواجه هذا التحدي.
وزارة التربية تؤكّد أن التعليم يأتي في أولوية المهام التي يريد الوزير أن يحققها، خاصةً بعد الضغط الكبير الذي واجهه من قبل الاهالي المتواجدين في المناطق الآمنة، والذين رفضوا بشكل قاطع ان يخسر أبناؤهم عامهم الدراسي بسبب مسألة النزوح، وحسب هذه المصادر فإن وزارة التربية في المرحلة الأولى ستعتمد على أكثر من 290 مدرسة غير مشغولة، وهذه الخطوة ستساهم في استقبال أعداد من الطلاب، خاصة في المناطق الآمنة، إلا أنّ الامر، حسب هذه المصادر، لا يقتصر على توفر المدارس فقط، بل على توفر المعلمين.
وترى المصدر أنّ هؤلاء يطالبون بعدم بدء العام الدراسي إلا بعد إقرار مطالبهم وتحديد موعد جديّ وصريح للحصول عليها، وهذا ما يدلّ حسب المصدر على تماهي الروابط والمجموعات مع طلبات المعترضين، إذ طالبت بتأجيل العملية التعليمية لمدة أسبوع ريثما يتضح إلى أين سيذهب الملف.
ومن الروابط وبدل الانتاجية إلى المدارس التي لا تزال مشغولة بالنازحين، فهنا تكمن "المصيبة" حسب المصدر التربوي الذي أكّد لـ"لبنان24" أنّ أعداداً كبيرة من المدارس الرسمية لا تزال مشغولة، ولم يتبلغ النازحون بعد أين سيكون المركز الجديد الذي سيلجأون إليه.
"لبنان24" قام بجولة على عدد من المدارس، وتواصل في الوقت نفسه مع عدد من المدراء الذين لم يناقشوا في تفاصيل قرار وزير التربية، واعتبروا أن القرار يجب أن ينفذ لضمان عدم خسارة العام الدراسي.
وعن تحضيرهم لاستقبال الطلاب داخل المدارس خاصة في المناطق الآمنة أشار المدراء إلى أنّهم تواصلوا مع الاهل وابلغوهم أن العام الدراسي سيبدأ من اليوم، الإثنين، إنّما من دون إعطاء أي تفاصيل، وهذا فعلاً ما تحقّق منه "لبنان24"، إذ إن الرسائل التي تم الاطلاع عليها تؤكّد أن العام الدراسي سيبدأ، إنّما من دون الإشارة إذا كان سيبدأ حضوريًا في المدارس التي لا تزال مشغولة بالنازحين، أو عن بعد، مع العلم أن الإدارات أبلغت الاهالي أنّها ستحدّد في بحر الاسبوع متى ستبدأ عملية التعليم، وهذا يعني فعليًا أن ليس كافة المدارس الرسمية ستبدأ من اليوم عامها الدراسي، والمدراء في حيرة من أمرهم والتي تتلخص في كيفية إبلاغ الأهل والاساتذة والاداريين بمسار التعليم طالما أن مدارسهم لا تزال مشغولة.
أما بالنسبة إلى الطلاب النازحين، فقد أفاد المصدر التربوي أنّ المدارس الخاصة عرضت على الوزارة تقديم مدارسها خلال فترة بعد الظهر وذلك بناء على خطة تسمح لمراكز الإيواء القريبة من بعضها البعض أن تستخدم المدارس الخاصة التي تقع في نطاق هذه المراكز. وحسب المصدر فإن العمل من قبل المعنيين يتم على بلورة اقتراح يسمح للطالب بالتسجيل في المدرسة الخاصة الموجودة في مناطق النزوح ومن ثم الانتقال إلى مدرسته في بلدته، في حال انتهاء الحرب، من دون أن يؤثر ذلك على العملية التعليمية. ويؤكّد المصدر أن الطلاب النازحين من المستحيل أن يتمكنوا من المتابعة عن طريق الاونلاين طالما أنّهم نزحوا من دون الحصول على اجهزة خاصة للتعلم عن بعد، هذا عدا عن صعوبة توفير انترنت يسمح بتسيير عملية التعليم عن بعد. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی المناطق الآمنة العام الدراسی عملیة التعلیم من دون عن بعد
إقرأ أيضاً:
مصدر مقرب من نداي: لم نتوصل لأي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة الزمالك
فجَّر الإعلامي أمير هشام مفاجأة مدوية بشأن ملف المستحقات المالية المتأخرة للسنغالي إبراهيما نداي، لاعب نادي الزمالك السابق، نفيًا ما تردد في الأيام الأخيرة حول إنهاء الأزمة والتوصل إلى تسوية رسمية بين الطرفين.
وأضاف أمير هشام، خلال تصريحات عبر برنامجه «مودرن سبورتس» على شاشة «Modern MTI»، أنه تواصل بشكل مباشر مع مقربين من اللاعب للوقوف على حقيقة الأمر، والذين أكدوا أن الأزمة لا تزال قائمة ولم تشهد أي حلول حاسمة حتى الآن.
ونقل أمير هشام عن المصدر المقرب من نداي قوله:
"لم نتوصل إلى أي اتفاقات أو تسوية نهائية مع إدارة نادي الزمالك. كل ما حدث هو أن باب التفاوض فُتح مؤخرًا وسعى الزمالك للوصول إلى صيغة معينة لحل القضية، وبالفعل بدأنا في مناقشة بعض النقاط، إلا أن الخلاف حول بند محدد تسبب في توقف المفاوضات تمامًا دون التوصل لاتفاق حاسم."
وأضاف المصدر أن النادي لم يقم بتحويل أي مبالغ مالية إلى حساب اللاعب حتى هذه اللحظة، مشيرًا إلى استغراب بيئة اللاعب من التصريحات الرسمية الصادرة عن نائب رئيس النادي هشام نصر، والتي أعلن خلالها الوصول لتسوية نهائية.
وأكد المصدر تمسك إبراهيما نداي بالحصول على كامل مستحقاته المالية، مشددًا على أنه لم يتم الموافقة على أي تسوية ولم تتسلم إدارة اللاعب أي أوراق رسمية من الزمالك لإنهاء النزاع.
وحول ما يُثار بشأن تحويل مبالغ مالية خلال عطلة البنوك، اختتم المصدر تصريحاته موضحًا: "لا نعلم شيئًا عن إمكانية إرسال أموال في ظل العطلة الرسمية للبنوك داخل مصر، إلا إذا كان النادي يتعامل عبر حسابات خارجية أو تطبيقات مصرفية خاصة، أو في حال تدخل أطراف خارجية للمساهمة في حل الأزمة، مثل السيد عمرو الجنايني."