2 يناير.. انطلاق فعاليات "مهرجان الظاهرة السياحي" في حلّة جديدة
تاريخ النشر: 28th, December 2024 GMT
عبري- ناصر العبري
كشف مكتب محافظ الظاهرة عن تفاصيل النسخة الثانية من مهرجان الظاهرة السياحي 2025، والذي يقام في ميدان الفعاليات بولاية عبري خلال الفترة من 2 إلى 31 يناير المقبل.
وفي مؤتمر صحفي أقيم برعاية سعادة نجيب بن علي الرواس محافظ الظاهرة، تم الإعلان عن التجهيزات الخاصة بانطلاق المهرجان، وأبرز الفعاليات التي سيتم تنظيمها يوميا من الساعة 4 عصرا وحتى الساعة 11 مساء.
وقال أحمد بن راشد المرشودي المتحدث باسم محافظة الظاهرة وعضو اللجنة التنفيذية للمهرجان، إن تنظيم النسخة الثانية يأتي في إطار تحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040" لتعزيز اللامركزية وتمكين المحافظات، مؤكدا نجاح النسخة الأولى من المهرجان حيث تجاوز عدد الزوار 300 ألف زائر، مما ساهم في دعم الباحثين عن عمل والأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
أوضح المرشودي أن النسخة الثانية ستشهد توسعة ميدان الفعاليات وزيادة سعة مواقف السيارات، بالإضافة إلى تحسين مسارات المداخل والمخارج لتفادي الازدحام، مضيفا: "من بين الفعاليات المميزة التي ستقام قرية سلاحف النينجا ومنطقة ألعاب للأطفال، ومعرض التسوق، بالإضافة إلى المسابقات والتحديات المتنوعة، إلى جانب قرية المغامرات وركن الألعاب الإلكترونية وحلبة سباق السيارات بالتعاون مع الجمعية العمانية للسيارات، وفعاليات متنوعة بالقرية التراثية وركن للأنشطة الثقافية والفنية والتراثية ومنطقة المطاعم والمقاهي.
وأكد المرشودي أن البرنامج سيشمل أيضًا فعاليات مصاحبة مثل سباق الهجن، مسابقة التصوير الضوئي، وعروض الألعاب النارية والإضاءة، بالإضافة إلى عروض عالمية وفعاليات فنية طوال أيام المهرجان.
حضر المؤتمر عدد من المسؤولين من الوحدات الحكومية والخاصة، إلى جانب مجموعة من الإعلاميين والصحفيين وأهالي المحافظة، مما يعكس أهمية المهرجان ودوره في تعزيز السياحة المحلية.
وقال سعادة الشيخ الدكتورسعيد بن حميد الحارثي رئيس اللجنة التنفيذية لمهرجان الظاهرة السياحي 2025، إن مهرجان الظاهرة السياحي سيراعي كافة تطلعات الزوار ومختلف فئاتهم وأعمارهم.
وأضاف- في تصريح لـ"الرؤية"- أن النسخة الثانية ستكون بمثابة حلة جديدة للمهرجات، وسيتميز بالعديد من الفعاليات المميزة، إلى جانب مشاركات من خارج سلطنة عمان.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الظاهرة السیاحی النسخة الثانیة
إقرأ أيضاً:
فعاليات مميزة في الأسبوع الثاني لمهرجان سباق دلما التاريخي
منطقة الظفرة (الاتحاد)
استأنف مهرجان سباق دلما التاريخي فعاليات دورته الثامنة بعدد من المسابقات التراثية والرياضية، التي تهدف إلى إحياء التراث البحري، والحفاظ على الهوية الوطنية، والتعريف بالأهمية التاريخية والبيئية للجزر الإماراتية، وذلك من خلال فعاليات المهرجان، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية ومجلس أبوظبي الرياضي.
وتتواصل فعاليات المهرجان بعدد من الفعاليات والمسابقات البحرية التراثية والحديثة والمسابقات الرياضية والشعبية المتنوعة، تأتي في مقدمتها المنافسات التمهيدية لسباق دلما لقوارب التجديف التراثية فئة 40 قدماً، إضافة إلى بطولات البادل، وتنس الريشة للسيدات، فيما يقام يوم غد الشوط النهائي لسباق التجديف التراثي، وسباق الدراجات الهوائية للرجال والسيدات.
وضمن أهداف المهرجان يأتي حرص خبراء التراث على نقل تجاربهم إلى مختلف الأجيال من الأطفال والشباب من الجنسين، من خلال لوحات التراث الإماراتي، التي تزين أركان المهرجان، ومن بينها القرية التراثية التي تسلط الضوء على الدور التاريخي للمرأة في الجانب الاقتصادي للأسرة، وتُظهر مهاراتها المتوارثة وحرفيتها في صناعة منتجات من خامات طبيعية متنوعة تتوفر في البيئة الإماراتية، لتحولها أناملهن إلى مصنوعات تجمع بين الجانب العملي والجمال، مما يحقق جانباً من أهداف المهرجان من خلال نشر التراث الإماراتي والتعريف به واستدامته.
وفي هذا الإطار تقوم الوالدة عائشة إبراهيم الحوسني، إحدى الحرفيات، بتعليم الفتيات سف الخوص وتعريفهن بالأدوات المستخدمة في ذلك، وتعريفهن بطريقة صنع وأنواع السرود بأحجامه المختلفة، إضافة إلى «القفة» و«الجفير» و«اليراب» وغيرها من الأوعية المصنوعة من الخوص، مشيرةً إلى أن هذه المهنة تحتاج إلى الصبر والتركيز من أجل الحصول على مصنوعات ذات جودة تصلح للاستخدام اليومي. وتوضح الحوسني لزوار المهرجان أن سف الخوص يمر بعدة مراحل تبدأ بجمع الخوص وتشذيبه وتلوينه وتليينه، حتى يصبح صالحاً لعمل أشكال متنوعة، ومن ثم البدء بتنفيذ المطلوب كعمل مخرافة أو مكبة أو غير ذلك.
كما تقدم القرية التراثية للمهرجان لوحات تراثية وورشاً لخياطة الثوب النسائي التراثي، وصناعة التلي، والسدو، ومعارض متنوعة لأدوات الصيد والغوص ونماذج من قوارب الصيد والمحامل التراثية المتنوعة.