أعلنت نقابات المهندسين والمحامين والصحفيين لأعضائها عن قرارها بإيقاف التعامل مع سلاسل معامل التحاليل (المختبر، والبرج، وألفا، بسبب ما اسمته من ممارسات احتكارية من تلك المعامل لرفع أسعار خدمتها على أعضاء تلك النقابات.

 وقال الثلاث نقابات في بيان صحفي مترك، إنه بعد فترات طويلة من المفاوضات التي استهدفت الوصول إلى حلول عادلة ومتوازنة تحافظ على حقوق أعضاء النقابات وتضمن المساواة في الأسعار مع نقابات مهنية أخرى، لم تُظهر هذه المعامل أي استجابة إيجابية، بل سعت إلى فرض أمر واقع غير مقبول كما سعت لزيادة الأسعار بنسب مبالغ فيها رغم اتفاقها على أسعار أقل لصالح جهات أخرى.

 وأضاف البيان، أن إصرار هذه المعامل على التمييز في الأسعار بين أعضاء النقابات المهنية والذى يطال أيضاَ قطاعات واسعة من المواطنين، يضر بمبادئ العدالة وسوف يؤدي إلى خلق حالة من الاحتقان المجتمعي. كما أن جميع النقابات المهنية هي جهات غير هادفة للربح، تسعى إلى حماية مصالح أعضائها وتقديم أفضل الخدمات لهم، وهو ما يجعل هذه الممارسات غير مبررة علىالإطلاق.

واشار البيان، إلى أن انفراد بعض المعامل بسوق الخدمة الصحية لم يقف عند هذا الحد، بل امتد أيضا لتقديم أسعار مبالغ فيها للمواطنين تزيد عن أربعة أضعاف سعر تكاليف الخدمة، وهو ما يستلزم تدخل الجهات الرسمية لحماية الموطنين من شبهة الممارسة الاحتكارية.

وأكدت النقابات الثلاثة في بيانها، على رفضها القاطع لسياسة التمييز بين أعضاء النقابات المهنية، التي تعتبر انتهاكًا للاتفاقات المبرمة وإساءة استغلال لمكانة هذه المعامل في السوق، وإدانتها لهذه الممارسات الاحتكارية، التي لا تراعي حجم وقوة النقابات المهنية، والتي تمثل شريحة واسعة من المجتمع المصري، مشرين إلى أنه جاري التنسيق مع جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الالتزام بالقوانين وحماية حقوق أعضاء النقابات والمواطنين من هذه التجاوزات.

 وكما دعت النقابات الثلاث أعضاءها إلى الالتزام بعدم التعامل مع هذه المعامل، واللجوء إلى البدائل المتاحة التي تحترم تعاقداتها ولا تميز بين النقابات وسوف تنشر كل نقابة لأعضائها قائمة بتلك البدائل مع إضافة مزايا ترفع العبء عن كاهل الأعضاء. وتؤكد النقابات أنها ستواصل الدفاع عن حقوق أعضائها واتخاذ كل الإجراءات التي تضمن توفير الخدمات الصحية بأسعار عادلة تتماشى مع قيم العدالة الاجتماعية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر

واشنطن - صفا

رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة ​للنفط في تحالف أوبك+ على ‌زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك ​خلال اجتماعها المقرر في ​الثاني من أغسطس/آب.

جاء ذلك  على الرغم ⁠من أن الحرب الأمريكية ​على إيران تعيق مرة أخرى بعض ​أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.

وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، ​هم السعودية وروسيا والعراق والكويت ​والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن ‌يزيدوا ⁠أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو ​حزيران ​ويوليو تموز ⁠وأغسطس آب.

ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا ​السلطات الروسية بعد على ​طلب ⁠للتعليق.

وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها وأوضحت أنه لم ⁠يتم ​اتخاذ أي قرار ​نهائي بعد.

مقالات مشابهة

  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • ترجيحات بزيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءاً من سبتمبر
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق