الحوثيون يعلنون تنفيذ عمليتين عسكريتين ضد “أهداف إسرائيلية”
تاريخ النشر: 3rd, January 2025 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أعلنت جماعة الحوثي المسلحة، الجمعة، عن تنفيذ عمليتين عسكريتين ضد أهداف إسرائيلية، وذلك في إطار الرد على العدوان على غزة ودعماً للقضية الفلسطينية.
وأوضح المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع أن العملية الأولى نفذتها القوة الصاروخية التي استهدفت محطة كهرباء إسرائيلية شرقي يافا بصاروخ باليستي من نوع فلسطين2، وقد أصاب الهدف بدقة.
وأضاف أن سلاح الجو المسير نفذ عملية ثانية استهدفت هدفاً عسكرياً في نفس المنطقة بواسطة طائرة مسيرة من نوع يافا، وحققت العملية هدفها بنجاح.
وفي وقت سابق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بإصابة 12 شخصا خلال الهروب للملاجئ و9 جراء الهلع بعد اختراق صاروخ يمني أجواء إسرائيل صباح اليوم الجمعة.
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض مسيرة أطلقت من اليمن قبل أن تخترق الأجواء الاسرائيلية، بعد ساعات قليلة من إطلاق الصاروخ.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في أكثر من 150 مدينة وبلدة في إسرائيل بعد رصد الصاروخ، من بينها تل أبيب الكبرى والقدس ومستوطنات الضفة الغربية.
وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الصاروخ الذي أطلق من اليمن اخترق الأجواء الإسرائيلية وأنه جرى اعتراضه.
وأضاف أن شظايا الصاروخ سقطت في منطقة موديعين بقضاء القدس، وأن تحقيقا فتح لتحديث ملابسات ما جرى.
وكان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي قد أعلن في وقت سابق الخميس أن الجماعة نفذت هذا الأسبوع عمليات مساندة لقطاع غزة ضد أهداف إسرائيلية وأميركية، باستخدام 22 صاروخا وطائرة مسيّرة.
.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: أهداف إسرائيلية إيران الحوثيون اليمن غزة
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران