نثق في استمرار نجاحك.. هالة صدقي توجه رسالة دعم لـ محمد صلاح
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
حرصت الفنانة هالة صدقي، على دعم لاعب ليفربول المحترف خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك عقب تصاعد أزمته مع مدرب ناديه الهولندي «أرني سلوت».
وشاركت هالة صدقي، صورة عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وعلقت عليها قائلة: «ملك وهيفضل ملك، والتجربة البسيطة دي هتكبره أكتر وأكتر، والأيام بينا، مؤكدة ثقتها في استمرار نجاحه، محمد صلاح لاعب عالمي وحيد، هو أسطورة الكرة العالمية، واحد بس اسمه مو صلاح، معربة عن حبها ودعمها الكامل، قائلة: بنحبك وهنفضل معاك لآخر المشوار».
يذكر أن آخر أعمال الفنانة هالة صدقي مشاركتها سباق مسلسلات رمضان 2025 بأكثر من عمل أبرزهم «قهوة المحطة» الذي تم عرضه بالنصف الثاني من رمضان.
تفاصيل مسلسل «قهوة المحطة»وضم مسلسل قهوة المحطة في بطولته بجانب أحمد غزي عدد من الفنانين أبرزهم: بيومي فؤاد، أحمد خالد صالح، انتصار، هالة صدقي، رشدي الشامي، وضياء عبد الخالق، وآخرين من الفنانين، والعمل من تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج إسلام خيري.
ودارت أحداث مسلسل قهوة المحطة في إطار اجتماعي مشوق حول جريمة قتل تقلب مجرى الأحداث رأسا على عقب، كما تسلط القصة الضوء على صراع الطبقات من خلال قصص إنسانية متعددة.
وكشفت هالة صدقي، عن مفاجأة حول كواليس دخولها الوسط الفني، مشيرة إلى أن اعتذار يسرا عن أحد الأعمال الفنية كان السبب وراء دخولها الوسط الفني.
وقالت هالة صدقي، خلال كلمتها على هامش فعاليات ندوة تكريمها ضمن فعاليات مهرجان V-S FILM للأفلام القصيرة جدًا، إن المخرج نور الدمرداش هو الذي رشحها للدور الذي قدمته بمسلسل «لا يا ابنتي العزيزة» بعد ما اعتذرت يسرا عنه، مشيرة إلى أنه كان يعرفها منذ أن كانت سباحة في نادي الزمالك.
وأشارت هالة صدقي، إلى أن الفنانة يسرا اعتذرت عن دورها بمسلسل «لا يا ابنتي العزيزة»، قبل انطلاق التصوير بأسبوع، قائلة: «قبل التصوير بأسبوع اعتذرت يسرا عن الدور، وكانت الشخصية بطلة سباحة في المسلسل، فاختارني أستاذ نور الدمرداش».
اقرأ أيضا:
هالة صدقي عن حبس مساعدتها: مشفتش مني إلا كل خير وباعتني.. والعقوبة تستحقها
«إعداد القادة» يبحث سبل التعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
هالة صدقي بعد عرض مسرحية أم كلثوم: الجمهور على درجة عالية من الثقافة والاحترام
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد صلاح هالة صدقي الفنانة هالة صدقي اعمال هالة صدقي لاعب كرة القدم محمد صلاح قهوة المحطة هالة صدقی
إقرأ أيضاً:
أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قهوة... قهوة...
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يا مين يقول لي قهوة
أسقيه بإيدي قهوة
أنا... أنا... أنا... أنا أهوا
يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!
وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:
"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."
فأرد عليه فورًا:
"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"
ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.
وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.
أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.
وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.
وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.
أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.
وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!
كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.
إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.
فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟
أفيه قبل الوداع
في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟