الشعبية «التيار الثوري» تدعو لوقف إطلاق نار إنساني فوري
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
الحركة الشعبية– التيار الثوري دعت المجتمع الإقليمي والدولي للحديث والضغط من أجل حماية المدنيين “قبل فوات الأوان”.
الخرطوم: التغيير
دعت الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، إلى وقف إطلاق نار إنساني فوري يشمل كردفان الكبرى “شمال وجنوب وغرب”- غربي السودان، بمراقبة على الأرض، في ظل توقعات باندلاع معارك في المنطقة.
وسيطرت قوات الدعم السريع على مدينة بابنوسة آخر معاقل الجيش السوداني في غرب كردفان، وألحقتها بالسيطرة على حقل هجليج النفطي، وتحولت أنظارها نحو شمال وجنوب كردفان في سعيها لإحكام السيطرة على الإقليم بأكمله، مما أثار مخاوف من اتساع رقعة القتال.
وقالت نائب رئيس الحركة الشعبية– التيار الثوري الديمقراطي بثينة دينار في تصريح صحفي: “إنني ادعو باسم التيار الثوري الديمقراطي لوقف إطلاق نار إنساني فوري يشمل شمال وجنوب وغرب كردفان، فإن الحرب القادمة على نحو وشيك إلى مدينة الأبيض التي تضم أكثر من مليون مدني من سكان المدينة والنازحين ومدينتي كادقلي والدلنج والدبيبات والرهد والتي يوجد بهم ما يقارب المليونين من المواطنين”.
وأضافت بثينة- التي تولت منصب وزيرة الحكم الاتحادي في حكومة الثورة المنقلب عليها: “إن قوات الطرفين تجهز للحرب في هذه المدن الهامة وحتى لا يتم ما حدث في مدن الفاشر والجنينة والجزيرة والخرطوم فإننا ندعو لوقف إطلاق نار إنساني في الولايات الثلاث بضغط وطني وإقليمي وعالمي، وحتى تكون هذه الولايات نموذجاً لما يمكن أن يتم في كل السودان”.
واعتبرت بثينة، أن “استسلام أي طرف غير ممكن ولكن وقف الحرب وتجميدها مع احتفاظ كافة الأطراف بمناطق تواجدها الحالية هو الممكن والواجب والضروري”.
وقالت: “إننا ندين بأغلظ العبارات رفض القوات المسلحة لوقف إطلاق نار إنساني ونحملها المسؤولية فيما يقع على المدنيين في هذه المدن في ظل رفضها”.
وأضافت: “كما ندين بأغلظ العبارات نفسها قوات الدعم السريع وتأسيس التي أعلنت قبولها بالهدنة ثم قامت بتصعيد العمليات العسكرية بشكل مستمر”.
وشددت بثينة على أن “حماية المدنيين ممكنة وواجبة وضرورية”. ودعت المجتمع الإقليمي والدولي للحديث والضغط قبل فوات الأوان.
وتابعت: “إننا لا نحتاج لبيانات إدانة بعد مقتل المدنيين والانتهاكات وإنما نحتاج لوقف إطلاق نار إنساني يحمي المدنيين قبل أن تقع الانتهاكات، وهذا ما يجب أن تعمل عليه القوى الوطنية والإقليمية والدولية الآن”.
الوسومالأبيض الأمم المتحدة الجيش الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي الدبيبات القوات المسلحة المجتمع الدولي بابنوسة بثينة دينار قوات الدعم السريع كادقلي كردفان هجليج
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأبيض الأمم المتحدة الجيش الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي الدبيبات القوات المسلحة المجتمع الدولي بابنوسة قوات الدعم السريع كادقلي كردفان هجليج التیار الثوری الدیمقراطی لوقف إطلاق نار إنسانی الحرکة الشعبیة
إقرأ أيضاً:
صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني
كشفت الفنانة صابرين النجيلي عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل التي تلقتها على أحدث أعمالها الغنائية "لعبة القلوب"، مؤكدة أن الأغنيات الدرامية والإنسانية تظل الأقرب إلى قلبها والأكثر قدرة على الوصول إلى مشاعر الجمهور.
وقالت صابرين النجيلي، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد الإخباري، إن أغنية "لعبة القلوب" تمثل تجربة مختلفة ومميزة بالنسبة لها، موضحة أنها تنتمي إلى اللون الدرامي الإنساني الذي تحرص على تقديمه بين الحين والآخر لما يحمله من مشاعر صادقة وقصص قريبة من الواقع .
وأضافت: “الأغنيات الدرامية تجذبني بشكل كبير”.
وأشارت إلى أن ردود الفعل التي تلقتها بعد طرح الأغنية كانت إيجابية للغاية، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال الرسائل التي وصلتها من الجمهور، مؤكدة أن هذا التفاعل منحها دافعًا كبيرًا للاستمرار في تقديم أعمال فنية تحمل قيمة فنية وإنسانية.
وأوضحت صابرين النجيلي أنها تحرص دائمًا على اختيار الأعمال التي تشعر بها.
كما كشفت عن تحضيرها خلال الفترة الحالية لعدد من الأغنيات الجديدة، مؤكدة أنها تعمل على مشاريع فنية متنوعة ستكشف عن تفاصيلها خلال الفترة المقبلة، معربة عن أملها في أن تنال إعجاب جمهورها وتحقق النجاح المنتظر.
يذكر أن أغنية "لعبة القلوب" شارك في تنفيذها فريق عمل مميز، حيث جاءت من كلمات وألحان صابرين النجيلي، وتوزيع حاتم نصر، وميكس وماستر ماهر صلاح، وتسجيل صوتي محمد جودة، بينما تولى إخراج العمل أحمد علاء الجندي.
واختتمت صابرين النجيلي تصريحاتها بالتأكيد على أن دعم الجمهور وثقته يمثلان أكبر حافز لها للاستمرار في تقديم أعمال جديدة ومختلفة.