مدير عام الجامع الأزهر يتفقد الدراسة بأروقة الصعيد
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
بدأ الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، اليوم الخميس، جولة متابعة ميدانية في فروع الرواق الأزهري بمحافظات صعيد مصر، تأتي هذه الجولة في إطار الجهود المتواصلة لإدارة الجامع الأزهر لضمان جودة الدراسة والوقوف على احتياجات الدارسين.
استهل الدكتور عودة جولته من محافظة الأقصر، حيث تفقد فرع الرواق الأزهري بمعهد محمد عبده الاسناوى مركز إسنا، بهدف المتابعة الدقيقة التي شملت حلقات القرآن الكريم والتجويد، حيث حرص د.
رافق الدكتور هاني عودة خلال جولته التفقدية، فضيلة الشيخ حسن عبد النبي عراقي: وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف، والشيخ أحمد عبد العظيم الطباخ: مدير المكتب الفني بالجامع الأزهر، ومدير وأعضاء الإدارة الفرعية للرواق الأزهري بمحافظة الأقصر.
وعقب انتهاء الجولة، أدلى الدكتور هاني عودة بتصريح أكد فيه على الأهمية القصوى لهذه الجولات التفقدية المباشرة،
"إن هذه الجولات في فروع الرواق الأزهري بالصعيد ليست مجرد إجراءات روتينية، بل هي تجسيد حقيقي لاستراتيجية الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الهادفة إلى الوصول بخدماته التعليمية والدعوية إلى كل بقعة في مصر، ونحن نهدف من خلال الرواق الأزهري إلى دراسة العلوم الشرعية والعربية، قائمة على المنهج الأزهري الوسطي المعتدل، فهو صمام الأمان الفكري لأمتنا، وقد لمسنا اليوم في فرع أسيوط همة عالية وإقبالاً كبيراً، وهذا يحملنا مسؤولية مضاعفة لضمان أن كل دارس يخرج من الرواق وهو مؤهل لحمل رسالة الأزهر الشريف والمساهمة في بناء الوعي الصحيح للمجتمع."
وأضاف: "سنواصل العمل على تذليل كافة العقبات التي قد تواجه سير الدراسة، وتوفير كل ما يلزم من كوادر وموارد تعليمية، ليبقى الرواق الأزهري منارة تشع بالنور والعلم في صعيد مصر."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر الأروقة الأزهرية الرواق الأزهري أحمد الطيب
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.