مسؤول رفيع تركي قالوا قادم غدا لبورتسودان ( كنا نعتقد أنه أردوغان شخصيا ولكن تمخضت هضبة الأناضول فولدت لنا نائب وزير الخارجية !!..
تاريخ النشر: 4th, January 2025 GMT
بعض رؤسائنا يسافرون للخارج لمجرد استدعاء ليس أكثر والدليل أن سيادته عندما يصل المطار عندهم احيانا لايجد بساطا احمر ولا قرقول شرف وحتي أن القوم لا يهتمون بأن يفرشوا له الأرض رملا أو يضعون له ( تيبار ) جامبو حمولة خمس صفائح !!..
ويقابله من غير احضان مع تكشيرة مدير المطار أو علي احسن الفروض موظف من الخارجية ممتعض أشد الامتعاض علي هذا التكليف باستقبال رئيس من بلد ( تاني ) هو ذاتو ماعارف ( الجابو شنو ) وان كان يعرف أنه لن يبيت ليلته معهم فهم مشغولون اكيد بقضايا اهم !!.
عندما نما لعلمنا أن سليل آل عثمان الخليفة أردوغان قادم الي بورتسودان يوم السبت الرابع من شهر يناير قلنا في أنفسنا ربما لأنه نجح في ارسال الأسد الي الدب الروسي وترتب علي ذلك بعد خلو الجو دخول جماعة أشبه بالطالبيين كان الامريكان بضعونهم في خانة المسجلين ( خطر ) أي الإرهابيين الاشد فتكا وفجأة ازاحوهم من القائمة السوداء وسمحوا لهم بتكوين الحكومة ومباشرة إدارة البلاد والمهم أن الشعب الذي تفرق ايدي سبا عاد زرافات ووحدانا وتكفيه هذه العودة واسدال الستار علي دموية الأسد ومعاونيه من وحوش ملك الغابة وبقية الضباع التي تقتات علي فضلات الاسود ...
فهمنا من تحليلات إخبارية من جماعة ( مطقمين ) بسترات إنجليزية واربطة عنق فرنسية وأحذية إيطالية أن هنالك ثالوث امريكي اسرائيلي تركي نفسهم مقطوع من أجل السيطرة علي الشرق الأوسط وحتي إيران بعد أن كسرت شوكتها ما معاهم ولا هي فاهمة شيء مما يجري مثلها مثل الأمة العربية التي اشتهر عنها انها مشغولة بدوريات كرة القدم فكلما انقضت منافسة قامت منافسة أخري وسط حمي لشراء لاعبين من أوروبا وبقية القارات إذا وجدوا فيها بضاعة تستاهل الملايين من الدولارات واليوروهات وهي مبالغ تكفي لإطعام دول الساحل والصحراء بدلا من أن يحمل أحدهم بندقيته مرتزقا لمن يدفع الثمن وإذا تأخر المرتب ياكل من فوهة بندقيته ويمتطي دراجته النارية التي حلت محل الحصان فيغير علي المواطنين يوريهم الويل وسهر الليل والمواطن غلبان يترك لهم المكان ( ويهج بالخلا ) وإذا سألوه الي وين ؟! طبعا لاتوجد إجابة فالحال زمان كان يغني عن السؤال لكن اليوم أصبح يغني عن الإجابة حتي ولو بلا أو نعم ... شفتو كيف نحن مافيه من هم ؟؟
كمان تحت تحت قالوا إن تركيا وامريكا والإمارات عاوزين يحلو مشكلة السودان ... لكن كيف تكون الامارات مع هؤلاء البهوات وهي كل المشكلة فكيف تكون جزءا من الحل ... ثم إن تركيا اجتهدت مع حلفاء لها وابعدوا الليث من الاجمة ولكن البديل كانوا حلفاء تركيا واحبابها من المتاسلمين الذين استلموا تركة الغضنفر وبدأوا كما فعل اخوان لهم في تخدير الشعب وطمانته بأن سوريا ستركب قطار الديمقراطية السريع وطائرات الحرية الجامبو والحافلات الإنسانية التي تجري علي اسفلت الاماني العذبة السندسية !!.. والحكومة ستكون بالعدل والسوية بين كل ألوان الطيف السياسي ورويدا رويدا يبدأ الشيطان حليف الاتراك في سل ضنبه وإبراز قرونه وتقوم بلا مقدمات ثورة تصحيحية بها تصير البلاد من أقصاها الي أقصاها تبع طالبان السورية والماعاجبو يشوف ليه بلد تاني .
يااردوغان ويا امريكا ويااسراييل والإمارات افلامكم مكشوفة ودخلناها كتير العبوا غيرها وخلونا في حالنا والحرب أن شاء الله ستتوقف باذن الله سبحانه وتعالى ونعود لوطننا الحبيب بس اتعلمنا درس غالي جدا جدا وهو أن نكون كلنا علي قلب رجل واحد ولا نسمح بأن يركب علي راسنا دكتاتور تتبعه جوقة من المهرجين العابثين عديمي النفع والجدوي !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
المصدر
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يشارك في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا بالعاصمة الفلبينية
شارك نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي اليوم في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، بعنوان “منع النزاعات والدبلوماسية الوقائية”، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية.
وألقى نائب وزير الخارجية كلمةً، أكد فيها على تعزيز الحوار وتوطيد الثقة المتبادلة، وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي أكثر من أي وقت مضى، مشيرًا إلى إقرار المملكة بالدور الحيوي الذي تضطلع به “آسيان” في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار، وترحيبها بالتقدم المحرز من خلال قمم آسيان الأخيرة في تعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المشتركة.
وقال: إن المملكة تؤكد التزامها الراسخ بتعزيز شراكتها مع آسيان بالاستناد إلى إنجازات قمم آسيان ومجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى استطاعة مناطقنا فتح آفاق جديدة للنمو مع تعزيز المرونة والنهوض بمصالحنا المشتركة.
وأكد أن المملكة تواصل دعوتها إلى الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد بوصفها السبيل الوحيد الموثوق لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي، مجددًا إدانة المملكة الهجمات الإيرانية غير المشروعة على ناقلات النفط والغاز، والبنية التحتية الحيوية، والمناطق المدنية في الخليج، وتأكيد المملكة مجددًا حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأكد نائب وزير الخارجية، إدانة المملكة الادعاءات الباطلة التي أطلقتها ميليشيا الحوثي باتهام المملكة بفرض حصار على اليمن، مجددًا إدانة المملكة بشدة الهجمات المتكررة التي تشنها ميليشيا الحوثي على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، المهددة للاستقرار الإقليمي، مؤكدًا دعم المملكة الراسخ للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية.
وأوضح أن رؤية السعودية 2030 تتمثل في تغليب التعاون على المواجهة، وجعل الشراكة الاقتصادية محركًا للسلام الدائم والازدهار المشترك، مشيرًا إلى أن المملكة بصفتها طرفًا في معاهدة الصداقة والتعاون، فإنها تتحمل مسؤولية مشتركة في دعم مبادئها من خلال تعزيز التعاون متعدد الأطراف، ودعم الدبلوماسية الوقائية، وحماية حرية الملاحة، وتعزيز الحوار كوسيلة مفضلة لحل النزاعات.
حضر المؤتمر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الفلبين فيصل الغامدي.