أستاذ اقتصاد سياسي: تعهدات جوزيف عون للبنانين تعبر عن حجم تطلعهم للمستقبل
تاريخ النشر: 10th, January 2025 GMT
قال الدكتور محمد موسى، أستاذ الاقتصاد السياسي، إن انتخاب العماد جوزيف عون رئيسًا للجمهورية يمثل بداية جديدة للبنان وصفحة تُطوى من تاريخ الأزمات، معبرًا عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، مضيفا: "مبارك للبنان وصول العماد جوزيف عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية".
. تفاصيل
وأوضح موسى، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الشغور الرئاسي الذي استمر لفترة طويلة تسبب في انهيارات كبيرة في الدولة.
ولفت، إلى أن الرئيس جوزيف عون تسلم بلداً يعاني من أزمات عميقة. ولفت إلى أن خطاب الرئيس عون كان شاملاً وواضحًا، حيث أكد على رفض المحسوبية والمافيات والمخدرات، مع التشديد على خضوع الجميع لسلطة القضاء والقانون.
وأشار موسى إلى أن ما قاله الرئيس عون يعكس تطلعات كل لبناني، حيث ركز على توحيد السلاح تحت سلطة الجيش وبسط سيطرته، إلى جانب الحديث عن إصلاحات اقتصادية كبيرة وتشكيلات قضائية ودبلوماسية ضرورية، مختتما، بأن تعهدات الرئيس الجديد تعبر عن حجم التطلعات الشعبية لمن يقود لبنان في هذه المرحلة المفصلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان اخبار التوك شو عون جنوب لبنان جوزيف عون المزيد جوزیف عون
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.