روسيا تسعى لزيادة حصتها في مشاريع الطاقة والبنية التحتية الليبية
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
ليبيا – روسيا تسعى لتعزيز حضورها في مشاريع الطاقة والبنية التحتية بليبيا
اهتمام متزايد بقطاع الطاقةكشف تقرير اقتصادي لموقع “بي أن إي إنتيلي نيوز” الأوروبي عن سعي روسيا لزيادة حصتها في مشاريع الطاقة الليبية، مشيرًا إلى نجاحات سابقة حققتها شركات روسية مثل غازبروم وتاتنفط في مشاريع استكشافية وتطويرية داخل البلاد.
ونقل التقرير عن وزير الطاقة الروسي بافيل سوروكين تأكيده على استمرار اهتمام الشركات الروسية بالمشاركة في قطاع الطاقة الليبي، معتبراً أن ليبيا تمثل شريكاً إفريقياً واعداً، وهو ما يعكس تطلع موسكو لتعزيز وجودها الاقتصادي في البلاد.
توسع التعاون ليشمل البنية التحتيةووفقاً للتقرير، أبدت روسيا اهتمامها بالمساهمة في إعادة بناء البنية التحتية الليبية، بما في ذلك مشاريع السكك الحديدية ومحطات الطاقة ومشاريع الإسكان، في خطوة تعزز من الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
شراكة متعددة الجوانبتأتي هذه التحركات في سياق رغبة موسكو في استغلال الإمكانات الاقتصادية الواعدة لليبيا، والتوسع في استثماراتها بما يخدم مصلحة الطرفين، وسط مؤشرات إيجابية عن تعافي قطاع الطاقة الليبي وتعزيزه كأحد أهم أعمدة الاقتصاد الوطني.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: فی مشاریع
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.