أبو بكر الديب لقناة BBC: خطاب تنصيب الرئيس ترامب زلزال اقتصادي
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر الديب، الباحث في العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي: إن خطاب التنصيب للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب كان بمثابة زلزال اقتصادي كبير، حيث تبنى دونالد ترامب، بعد أن أدى اليمين الدستورية، العديد من الإجراءات الجوهرية والمؤثرة على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسة.
وأضاف أبو بكر الديب، في حواره مع قناة BBC، أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سجل رقما قياسيا حيث كان أطول خطاب تنصيب في تاريخ أمريكا الحديث، مضيفا أن السياسات الحمائية التي تعهد بها ترامب تمثل تحديا لاستقرار النظام الاقتصادي العالمي، حيث يؤدي فرض الرسوم الجمركية وقيود التجارة، إلى تعطيل سلاسل الإمداد وتفاقم النزاعات التجارية بين الدول، لا سيما بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين، وعلى رأسهم الاتحاد الأوروبي فهذه الإجراءات لا تستهدف أعداء أمريكا فحسب بل حلفاءها أيضا.
وأشار الديب إلى أن ترامب العائد مجددا إلى البيت الأبيض، بعد غياب دام 4 سنوات، ليكون الرئيس الـ 47 لأكبر قوة في العالم خلفا لـ "جو بايدن"، أكد أن العصر الذهبي لأمريكا يبدأ الآن، وأن مرحلة أفول الولايات المتحدة انتهت، وتطرق لبرنامج عمله في ملفات داخلية ودولية شملت الأمن والتجارة والهجرة والمناخ والعلاقات الخارجية والطاقة، حيث قال إنه سيطرد "ملايين المجرمين الأجانب" الذين يقيمون بطريقة غير نظامية في أمريكا.
كما أكد أن بلاده ستستعيد قناة بنما، التي بنتها الولايات المتحدة وافتُتحت في 1914.. وتعهد بتجديد النظام التجاري الأمريكي، واعدا بفرض رسوم جمركية وضرائب على دول لدعم الأمريكيين، مضيفا: “بدلا من فرض ضرائب على مواطنينا لإثراء دول أخرى، سنفرض رسوما جمركية وضرائب على دول أجنبية لإثراء مواطنينا”، وعد ببناء الاحتياطيات الاستراتيجية وتصدير الطاقة إلى أرجاء العالم، وأن الولايات المتحدة تريد الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ للمرة الثانية.
وأوضح ترامب أنه سيوجه بحشد القوى الهائلة المتاحة لهزيمة التضخم القياسي وخفض الأسعار بسرعة، قائلا إن أزمة التضخم كانت ناجمة عن الإفراط الهائل في الإنفاق وارتفاع أسعار الطاقة وسنصنع السيارات في أمريكا بمعدل لم يكن أحد ليحلم به قبل بضع سنوات، ونغير اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا وسنطلق رواد الفضاء الأمريكيين إلى كوكب المريخ وأن إدارة الأمور في الولايات المتحدة كانت معيبة وأنه سيغير هذا الأمر.
وأوضح أبو بكر الديب أن السياسات الاقتصادية لترامب، مثل فرض رسوم جمركية عالية، من الصعب تنفيذها بشكل كامل، لأن تنفيذها كاملة ستمثل ضغطًا كبيرًا على الاقتصاد العالمي.
وأشار أبو بكر الديب إلى أن المكسيك ودول الاتحاد الأوروبي وكندا ستكون من بين الدول الأكثر تضررا في حال تنفيذ ترامب لهذه السياسات، في ظل اعتزامه فرض قيود على الاتفاقات الاقتصادية والتجارية، وكذلك سياسات الهجرة والجوانب الأخرى التي تمس التعاون الدولي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ترامب خطاب التنصيب الاقتصاد أمريكا أبوبكر الديب الولایات المتحدة أبو بکر الدیب
إقرأ أيضاً:
أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إبرام اتفاق للتعاون النووي للأغراض المدنية مع السعودية بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وهي خطوة ترفض المملكة اتخاذها حتى الآن.
وصرح ترامب بأن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات مع إسرائيل. وترفض المملكة منذ زمن الانضمام إلى هذه الاتفاقات في غياب مسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
وذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب ناقش مرارا مع حلفاء خليجيين وعرب مسألة ربط هذا الاتفاق باتفاقات إبراهيم، مؤكدة أنه في حال عدم انضمام المملكة إليها، فإن “الاتفاق سيُلغى”.
ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بـالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم
وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد)… يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأضاف “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.
وسيكون أمام الكونجرس الأمريكي مهلة 90 يوما، من أيام انعقاد الجلسات، لمراجعة الاتفاق قبل دخوله حيز التنفيذ. كما ستُجرى دراسة جدوى مدتها عامان بشأن الجانب المتعلق بالتخصيب في الاتفاقية.
ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق بشأن منشور ترامب.
وقالت السعودية، قبل أن يربط ترامب الاتفاق بالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، إن الاتفاق النووي يدعم جهود تنويع مصادر الطاقة ويتضمن أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts