تعاون بين M42 الإماراتية وأوزبكستان لدعم برنامج الجينوم الأوزبكي
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
وقًّعت M42 اتفاقية مع وزارة الصحة في أوزبكستان، للتعاون واستكشاف فرص الشراكات الاستراتيجية ضمن برنامج الجينوم الأوزبكي، في إطار الجهود الطموحة التي تبذلها M42 لتعزيز بصمتها في علم الجينوم وزيادة إسهامها في التنوُّع الجينومي العالمي.
وقَّع الاتفاقية، خلال حفلٍ أُقيم في فندق شاطئ روتانا في أبوظبي، الدكتور فهد المرزوقي، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات للمجموعة في M42، وفرهكودجون تاشبولاتوف، نائب وزير الصحة في أوزبكستان، وشوكرخ غلاموف، نائب وزير الاستثمار في أوزبكستان، بحضور معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في الدولة، ولازيز كودراتوف، وزير الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان.
وتهدف الاتفاقية إلى التعاون في مجالات علم الجينوم، ومنهجيات الوقاية المتقدِّمة، وتقنيات الفحص والتشخيص المتطوِّرة في جمهورية أوزبكستان، مع السعي لإقامة مشاريع متعدِّدة، منها تطوير قدرات علم الجينوم، وبحوث الأوميكس في الدولة دعماً لبرنامج الجينوم الأوزبكي، وتكوين فهم جديد للتنوُّع الجيني والأمراض في أوزبكستان، وتصميم وتطوير وتصنيع أدوات فحص وتشخيص قابلة للتطوير وذات صلة محلياً وإقليمياً، للارتقاء بقدرات التعرُّف المبكِّر على الأمراض والوقاية منها، ودعم تطبيق برامج الوقاية من الأمراض الوراثية، بما يشمل فحوصات ما قبل الزواج، وفحص حديثي الولادة، والفحوصات غير الجراحية قبل الولادة، وتوسيع الفحوصات للأمراض الأخرى مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، ودعم بحوث تقنيات الفحص والتشخيص الجديدة وتطويرها وتصنيعها في أوزبكستان وتصديرها، وتبادل المعرفة والتدريب وصقل مهارات كوادر العمل.
وبناءً على خبرات M42 في برنامج الجينوم الإماراتي الذي تعاونت فيه مع هيئات ومؤسَّسات الرعاية الصحية في دولة الإمارات، وشهد تأسيس قاعدة بيانات جينية شاملة للمواطنين مكَّنت الأطباء والباحثين من تحديد عوامل جينية فريدة تُسهم في مواجهة مخاطر الإصابة بالأمراض الوراثية في الدولة، ستعمل هذه الشراكة بين M42 ووزارة الصحة الأوزبكية على استكشاف فرص تأسيس نموذج لعلم الجينوم وتشغيله ونقله، بما يعود بالنفع على المواطنين في أوزبكستان من خلال معالجة الأمراض، وتعزيز الكشف المبكر، ودعم تحوُّل قطاع الرعاية الصحية في الدولة نحو نموذج الوقاية.
M42 تتعاون مع وزارة الصحة في أوزبكستان لدعم برنامج الجينوم الأوزبكي، بهدف دفع جهود تطوير علم الجينوم وتحسين منهجيات الوقاية من الأمراض وتقنيات التشخيص. التعاون يكرِّس خبرات برنامج الجينوم الإماراتي لدعم طموحات أوزبكستان في مجال الرعاية الصحية. pic.twitter.com/AMrfsiJZBQ
— مكتب أبوظبي الإعلامي (@ADMediaOffice) January 29, 2025
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الرعایة الصحیة فی أوزبکستان علم الجینوم فی الدولة
إقرأ أيضاً:
5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
أكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي وظائف حيوية لا غنى عنها، كما يُعرف بـ"مصنع الجسم" لدوره في تنقية الدم وإنتاج البروتينات وتنظيم مستويات السكر وتخزين الفيتامينات، محذرًا من أن أمراض الكبد قد تتطور بصمت دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى.
وأضاف ناجي ألفريد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية، تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية اللازمة لعملية الهضم، وتخزين الطاقة على هيئة الجليكوجين وتنظيم مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى إنتاج بروتينات مهمة مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الأساسية.
وأوضح استشاري الأمراض الباطنة، أن أمراض الكبد تُعرف بـ"المرض الصامت" لأن أعراضها غالبًا لا تظهر في المراحل المبكرة، مشيرًا إلى أن الشعور بالإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والضعف العام من العلامات الأولية التي تستوجب الانتباه.
وتابع: اصفرار الجلد والعينين، واضطرابات تجلط الدم، وظهور كدمات بسهولة، تعد من الأعراض التي تظهر في مراحل أكثر تقدمًا من المرض نتيجة تراجع وظائف الكبد.
وشدد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على صحة الكبد، يعتمد على الإكثار من الخضراوات والفواكه وتقليل الدهون والسكريات والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول المسكنات والكحوليات والمواد المخدرة لما تمثله من أضرار مباشرة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعض المستحضرات العشبية غير الخاضعة للرقابة قد تسبب مضاعفات صحية، في حين أن الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية لا تمثل خطورة عند استخدامها بصورة طبيعية.