أفعال تُبطل الوضوء والاحتياط في الطهارة أولى.. نصائح من عضو بالأزهر للفتوى
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
قالت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن هناك أفعالًا يُجمع الفقهاء على أنها تُبطل الوضوء، وأخرى اختلفوا فيها، داعية المسلمين إلى التعرف على هذه الأمور بدقة حتى لا يُفسدوا عباداتهم دون قصد.
وأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال تصريح تليفزيوني، أن من الأمور المتفق عليها والتي تُبطل الوضوء خروج أي شيء من السبيلين، سواء من القبل أو الدبر، مثل البول أو الغائط أو المذي أو الودي، أما خروج المني، فهو لا يُبطل الوضوء فقط، بل يوجب الغُسل الكامل.
كما أكدت أن استخدام ماء غير طاهر أو وجود حاجز يمنع وصول الماء إلى الجلد، مثل بعض أنواع الطلاء أو الكريمات، يُبطل الوضوء، لأن الطهارة لم تتحقق بالشكل المطلوب شرعًا.
وأضافت أن من الأخطاء الشائعة أيضًا أن يبدأ الإنسان الوضوء، ثم ينتقض وضوؤه أثناءه أو بعد الانتهاء منه مباشرة، مثل خروج ريح أو غيره، وفي هذه الحالة يجب إعادة الوضوء من جديد.
ولفتت إلى أن الأمور المختلف فيها بين العلماء، فأبرزها مسّ الفرج، حيث يرى بعض الفقهاء أن مجرد لمس الفرج باليد بدون حائل يُبطل الوضوء، سواء كان بشهوة أو بدون، بينما يرى آخرون أنه لا يُبطل الوضوء إلا إذا اقترن بشهوة أو خرج معه شيء.
وأشارت إلى أن القهقهة أثناء الصلاة تُبطلها، واختلف العلماء هل تُبطل الوضوء معها أم لا، مضيفة أن جمهور الفقهاء لا يرون أنها تنقض الوضوء، وإنما الصلاة فقط.
كما نبهت إلى أن النوم قد يُبطل الوضوء في بعض الحالات، خاصة إذا كان نومًا عميقًا أثناء الجلوس أو الاضطجاع، أما إذا كان النوم خفيفًا مع التمكُّن من الجلوس واليقظة، فالأمر فيه خلاف.
وأكد على أن الأحوط دائمًا في مثل هذه المسائل أن يعيد الإنسان وضوءه إن شك أو لمس الفرج، ما لم يكن في ذلك مشقة، موضحة أن الفقه الإسلامي فيه من السعة والرحمة ما يسمح بالتيسير، لكن دون تفريط أو تجاوز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوضوء فتاوى نواقض الوضوء
إقرأ أيضاً:
“رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
الولايات المتحدة – أفادت وكالة “رويترز” بأن الولايات المتحدة بدأت، للمرة الأولى، استيراد زيت وقود عراقي المنشأ جرى تصديره عبر الأراضي السورية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مساعي العراق لتنويع منفذ تصديري جديد عبر البحر المتوسط، بعد أن دفعت الاضطرابات التي عطّلت حركة التجارة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لنقل الإمدادات.
ويمثل هذا المسار البديل مؤشرا على توجه شركات الشحن العالمية نحو البحث عن طرق جديدة لنقل الإمدادات بعيدا عن مضيق هرمز، الذي شهد اضطرابات أدت إلى تعطل حركة التجارة والطاقة لفترة طويلة، ما أثر على صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفقا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع الشحنات، قامت ثلاث ناقلات متوسطة الحجم من طراز “أفراماكس” بتحميل شحنات من زيت الوقود في ميناء بانياس السوري المطل على البحر المتوسط خلال شهري يونيو ويوليو، قبل توجهها إلى موانئ على ساحل الخليج الأمريكي.
وأكدت مصادر مطلعة على عمليات الميناء أن الشحنات ذات منشأ عراقي، موضحة أن زيت الوقود نقل بواسطة شاحنات عبر الحدود العراقية السورية قبل تحميله في ميناء بانياس تمهيدا لتصديره إلى الولايات المتحدة.
وكشفت “كبلر” أن هذه تعد أول شحنات زيت وقود من سوريا على الإطلاق تتجه إلى الولايات المتحدة .
المصدر: رويترز