تمكن أطباء وحدة القسطرة القلبية بمستشفى بني سويف التخصصي من تحقيق إنجاز طبي جديد، بعد نجاحهم في إجراء عملية دقيقة لتوسيع الصمام الميترالي باستخدام البالون والقسطرة القلبية لمريضة تبلغ من العمر 28 عامًا.

وأوضح الدكتور أحمد حمد صادق مدير عام المستشفي أن المريضة حضرت إلى عيادة القلب بالعيادات الخارجية بالمستشفى وهي تعاني من صعوبة شديدة في التنفس وإرهاق حاد عند بذل أي مجهود، وبعد توقيع الكشف الطبي وعمل أشعة الموجات الصوتية علي القلب (الايكو) تبين وجود ضيق وارتجاع شديدين في الصمام الميترالي.

علي الفور تم عمل جميع الإجراءات اللازمة لاستخراج قرار العلاج علي نفقة الدولة بعيادة القلب تم حجز المريضة لاجراء القسطرة القلبية.

وأشاد الدكتور أحمد صادق، مدير مستشفى بني سويف التخصصي، بالكفاءة العالية للفريق الطبي بوحدة القسطرة القلبية

بقيادة الدكتور محمود عبد العزيز رئيس قسم القسطرة القلبية والدكتور ياسر جمعة استشاري القلب، محمد حسن فني القسطرة وفريق التمريض، مشيرًا إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها القسم في تقديم خدمات طبية متقدمة، ومؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس التطور المستمر في مستوى وجودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة بالمستشفى لأهالي محافظة بني سويف.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اخبار بني سويف العلاج علي نفقة الدولة بني سويف التخصصي عمليات القلب محافظة بني سويف القسطرة القلبیة بنی سویف

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • مصر وإندونيسيا تؤكدان توسيع التعاون الاقتصادي ودعم التنسيق في المحافل الدولية
  • نقص التحاليل المخبرية بالمستشفى الإقليمي بالحوز يدفع المرضى إلى مختبرات وعيادات مراكش
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • كلمات تملأ القلب طمأنينة.. أذكار الصباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي