إعادة إنتاج رائحة المومياوات المصرية.. الماضي يتحدث بلغة العطور
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
بين أروقة المتاحف، حيث ترقد المومياوات بهدوء، تختبئ قصص قديمة لم تُحك بعد عن الحضارة المصرية القديمة، فهذه الجثامين المحنطة، التي صمدت لآلاف السنين، تثير في نفوس الزوار أمنيات بأن تنطق وتفشي أسرار تلك الحضارة العريقة.
لكن ما قد لا يخطر على البال هو أن رائحة تلك الأجساد القديمة قد تكون المفتاح لكشف المزيد حول أحد أهم ابتكارات المصريين القدماء، ألا وهو تقاليد التحنيط، وهذا ما كشفته دراسة جديدة، حيث استخدم الباحثون أدوات علمية مكنتهم من تحديد بصمة روائح المومياوات، مما فتح أمامهم نوافذ جديدة لفهم ممارسات التحنيط المصرية القديمة.
وخلال الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة لندن البريطانية وجامعة ليوبليانا بسلوفينيا، وعُرضت مؤخرا في المؤتمر الدولي السابع حول "الكيمياء من أجل التراث الثقافي" بسلوفينيا، في "مجلة الجمعية الكيميائية الأميركية"، حدد الباحثون 3 فئات للروائح المنبعثة من المومياوات المصرية القديمة، وهي "خشبية"، "حارة"، و"حلوة"، مما مكنهم من كشف أسرار جديدة حول الممارسات الجنائزية القديمة وتطور المواد المستخدمة في التحنيط عبر آلاف السنين.
ورائحة المومياوات كانت محط اهتمام كبير بين الخبراء والجمهور على حد سواء، لكن لم يُجر من قبل دراسة علمية تجمع بين التحليل الكيميائي والإدراك الحسي لهذه الروائح، و"هذا هو الملمح المميز في هذه الدراسة التي توثق لاستخدام أدوات جديدة لفهم التحنيط القديم بشكل أعمق"، كما يقول الأستاذ الفخري في التراث المستدام بجامعة لندن البروفيسور ماتيجا سترليتش في تصريحات خاصة لـ"الجزيرة نت".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.