شهدت مدينة أم درمان مساء اليوم الثلاثاء حادثة مأساوية إثر سقوط طائرة عسكرية تابعة للجيش السوداني بعد دقائق قليلة من إقلاعها من وادي سيدنا، حيث أُشير إلى وقوع الحادث بعد أن اشتعلت النيران في مؤخرة الطائرة قبل سقوطها.  

ووفقًا لمراسل قناة العربية، فقد بدأت الأحداث بعد دقائق من إقلاع الطائرة من وادي سيدنا في أم درمان، إذ اندلعت النيران في الجزء الخلفي منها، مما تسبب في فقدان السيطرة عليها وسقوطها بشكل مفاجئ.

 

وتشير المصادر إلى أن الطائرة كانت متجهة إلى قاعدة وادي سيدنا ضمن مهام عسكرية روتينية.  

وأسفرت الحادثة عن مقتل ثلاثة مدنيين، وفقًا لما أفادت به المصادر العربية، إلى جانب وقوع خسائر بشرية كبيرة بين الضباط على متن الطائرة، فقد تم الإبلاغ عن مقتل ضباط كبار كان لهم دور بارز في صفوف الجيش السوداني، مما يزيد من وقع الحادث ويثير تساؤلات حول جاهزية الطائرات العسكرية وإجراءات الصيانة المُتبعة.  

وأفادت مصادر عربية بأن الحادث نجم عن عطل فني، حيث يبدو أن خللاً تقنيًا أدى إلى اندلاع الحريق في مؤخرة الطائرة قبل سقوطها. 

وقد بدأت الجهات العسكرية في فتح تحقيق شامل لتحديد ملابسات الحادث والأسباب الدقيقة التي أدت إلى وقوعه، وذلك بهدف اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع في المستقبل.  

وفي ضوء هذه التطورات، أعرب المسؤولون في الجيش السوداني عن أسفهم الشديد لما حدث، مؤكدين التزامهم بإجراء تحقيقات دقيقة لمعرفة الخطأ الفني والعمل على تعزيز معايير السلامة الجوية. 

كما تناولت وسائل الإعلام المحلية والدولية هذه الحادثة بشكل واسع، معربة عن قلقها إزاء الخسائر البشرية والمادية الناجمة عنها في ظل التحديات الأمنية التي يواجهها السودان.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجيش السوداني عطل فني وادي سيدنا قاعدة وادي سيدنا سقوط طائرة عسكرية أم درمان الطائرة قبل سقوطها المزيد

إقرأ أيضاً:

غزة.. مأساةٌ تتجدّد

 

د. سعيد الكثيري 
في غزة، لا تُقاس الأيام بتعاقب الشروق والغروب، بل بما تحمله من وجعٍ جديد. فكل يومٍ يمر يضيف صفحةً أخرى من وحشية الاحتلال والمعاناة، حتى غدت المأساة واقعًا متجددًا يثقل حياة الناس، ويترك آثاره القاسية في حاضرهم ومستقبلهم.
إن مأساة الفلسطيني تتجدد وتزداد ألمًا؛ لأن أسبابها ما تزال قائمة، ولأن كل يومٍ يحمل معه مزيدًا من التحديات التي تثقل كاهله. إنها مأساةٌ تتسع مع استمرار العنف والحرمان، وتتعمق مع تعثر الحلول، وتمتد آثارها إلى مختلف جوانب الحياة، فتطال الإنسان في أمنه وصحته ومعيشته ومستقبله، وتنعكس على جيلٍ كاملٍ يحاول التشبث بالأمل وسط واقعٍ بالغ القسوة.
ورغم كل ذلك، يبقى الفلسطيني متمسكًا بحقه في الحياة، يواجه الألم بالصبر، والحرمان بالإرادة، ويؤمن بأن المآسي، مهما اشتدت وطالت، لا تستطيع كسر إرادة البقاء والثبات.
وتبقى غزة شموخ وعزة.

مقالات مشابهة

  • مأساة في سوهاج.. مصرع شخصين وإصابة ثالث باختناق داخل بئر صرف صحي بالزوك الشرقية
  • عودوا إلى بلدكم.. اعتداء على امرأة مسلمة أمام طفلها يهز كندا
  • استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
  • غزة.. مأساةٌ تتجدّد
  • الموساد يكشف عن مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
  • الخارجية الأمريكية تضع قياديا إخوانيا و 6 أفراد وكيانات إخوانية على قوائم الإرهاب
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس