المصباح في مصر .. العودة إلي نقطة الصفر
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
▪️قضية اعتقال المصباح عادت إلي نقطة الصفر حيث الغموض سيد الموقف ..
▪️عند الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم قرر الطبيب المختص بمتابعة الحالة الصحية للمصباح بمستشفي الجلاء العسكري .. قرر منح أبوزيد إذن خروج نهائي من المستشفي ..
▪️قرار منح المصباح إذن الخروج تم بعد موافقة جهات عليا في أمن الدولة بمصر أن يغادر المصباح المستشفي بعد شطب الإجراءات التي تم إتخذها أمن الدولة المصرية ضد أبوزيد في وقتٍ سابق .
▪️في وقتٍ سابق أيضاً تم منح أسرة المصباح إذناً لزيارته وأخطرهم فعلياً أنه سيغادر المستشفي خلال ساعات ..
▪️تم اقتياد المصباح بعد مغادرته مستشفي الجلاء إلي جهة غير معلومة .. ومن لحظتها انقطع التواصل بينه وأسرته ومعارفه بالقاهرة ..
▪️مصدر مأذون بكتيبة البراء بن مالك أبلغني بأنهم لايعلمون مكان احتجاز المصباح بعد مغادرته المستشفى ..
▪️تغييب المصباح أبوزيد يطرح تساؤلات قلقة إن كان البيان الذي تم نشره بصفحة المصباح الرسمية بالفيس بوك كان برغبته وخط يده أم كان مفروضاً عليه من الجهات الأمنية في مصر ..
عبدالماجد عبدالحميد
عبد الماجد عبد الحميد
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.