القائم بأعمال وزارة الصحة يطلع على واقع مشفى الزهراوي للتوليد وأمراض النساء وجراحتها
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
دمشق-سانا
اطلع القائم بأعمال وزارة الصحة الدكتور ماهر الشرع، خلال جولة تفقدية على الهيئة العامة لمشفى الزهراوي للتوليد وأمراض النساء وجراحتها بدمشق، على واقع وجاهزية العمل وعلى مطالب العاملين فيه.
وشملت الجولة أقسام بنك الدم والمخبر والحواضن والمخاض والولادة والأشعة، وعيادة تصوير الثدي والنسائية والعمليات، وسكن القابلات.
وأكد الدكتور الشرع سعي الوزارة إلى تقديم ما أمكن من احتياجات، للنهوض بواقع المنشآت الصحية، حيث تعمل حاليا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية على سد النقص الحاصل في المشافي والمراكز الصحية، بما يسهم في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
بدوره، استعرض مدير المشفى الدكتور نضال مفتاح واقع المشفى الحالي، وما يحتاجه من تجديد وتحديث وتأهيل للأجهزة والمعدات، والصعوبات والتحديات التي تواجه عمل الكادر الطبي والإداري والفني.
رافق القائم بأعمال الوزارة في جولته معاونه الدكتور حسين الخطيب، ومديرا صحة دمشق الدكتور أكرم معتوق، وريفها الدكتور توفيق حسابا، ومدير مديرية الرقابة الدوائية والشؤون الصيدلانية الدكتور إبراهيم الحساني، ومدير المنشآت الصحية الدكتور بشار كناني.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.