وزير الصحة يبحث ترشيد استهلاك السكر للحد من الأمراض المزمنة
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمناقشة سبل ترشيد استهلاك المنتجات المحلاة بالسكر التي تتجاوز معدلاتها النسب العالمية، وذلك في إطار الجهود الحكومية لتعزيز الوعي الصحي ومكافحة الأمراض المرتبطة بالإفراط في استهلاك السكر.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير شدد في مستهل الاجتماع على التزام القيادة السياسية بتحسين الصحة العامة للمواطنين، انطلاقًا من رؤية وطنية تهدف إلى توفير حياة صحية متكاملة والحد من الأمراض غير السارية.
واستعرض الاجتماع آليات توعوية لخفض معدلات الاستهلاك غير الصحي للسكر، وتشجيع البدائل الغذائية الأكثر فائدة، بما يسهم في تقليل نسب الإصابة بمرض السكري ومضاعفاته بين مختلف الفئات العمرية.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزير وجه بضرورة الاستفادة من تجارب الدول التي نجحت في تطبيق سياسات مماثلة، مع تبني أساليب متطورة تتناسب مع خصوصية المجتمع المصري، وذلك ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الحكومة المصرية لتحسين النمط الغذائي للمواطنين، والحد من العوامل المؤدية للأمراض المزمنة، من خلال سياسات أكثر صرامة في مراقبة المنتجات الغذائية وتشجيع الخيارات الصحية.
وشهد الاجتماع حضور عدد من القيادات والمسؤولين، من بينهم الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، والدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة، والمستشار محمد المنشاوي، المستشار القانوني للوزير، والدكتورة سحر خيري، مدير المعهد القومي للتغذية، كما حضر عن وزارة التموين الدكتور علاء ناجي، رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية، والسيدة سارة العزازي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب وزير التموين، وعن وزارة المالية الدكتور عمرو عابدين، مستشار وزير المالية لمشروعات التنمية الاقتصادية، والسيد مصطفى كوش، مدير عام المكتب الفني بمكتب رئيس مصلحة الضرائب المصرية، والسيد أشرف عثمان، مدير عام الإدارة العامة لمتابعة التحصيل بقطاع التحليل و الإيرادات.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأمراض غير السارية الهيئة القومية لسلامة الغذاء الجهود الحكومية الدكتور خالد عبدالغفار الدكتور طارق الهوبي
إقرأ أيضاً:
منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
روما - صفا
أكدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA)، يوم الخميس، أن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان قطاع غزة، يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية، مشيرة إلى أن الوضع في القطاع ما يزال حرجًا.
وقالت المنظمة في بيان مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف): "يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77% في نهاية العام الماضي"، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وأضافت أنه خلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في "حالة طوارئ" المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة.
وأشارت البيان، إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وتابع: "من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي".
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.