إسطنبول – تركيا الان
في تطور جديد ضمن التحقيقات الجارية حول قضايا فساد في بلدية إسطنبول الكبرى (İBB)، قررت النيابة العامة في إسطنبول مصادرة ثلاث شركات إنشائية مرتبطة بمشتبه بهم في القضية، وذلك بقرار من محكمة الصلح والجزاء.
اعتقال إمام أوغلو في إطار تحقيقات الفساد
أوقفت السلطات التركية أكرم إمام أوغلو على خلفية تحقيقات تتعلق بـ تشكيل وقيادة منظمة إجرامية، استغلال النفوذ، الرشوة، الاحتيال المشدد، والفساد المالي، حيث تم إيداعه السجن بقرار قضائي، بينما تستمر التحقيقات في مزاعم تورطه بشبكة فساد واسعة.
الاعلان عن خطوط المترو المغلقة في إسطنبول
الأربعاء 26 مارس 2025مصادرة أصول شركات إنشائية
وفي إطار القضية ذاتها، قررت النيابة مصادرة ثلاث شركات مملوكة لكل من:
علي نوح اوغلو: مالك شركتي نوح اوغلو إنشاءات وتريند إنشاءات
فوركان رمزي جيلان: مالك شركة إسكون إنشاءات
وجاء القرار استنادًا إلى تحقيقات النيابة العامة التي تشمل 99 مشتبهًا بهم، وتركز على تهم تتعلق بـ الانضمام إلى منظمة إجرامية، استغلال النفوذ، الرشوة، الاحتيال، انتهاك سرية البيانات، والتلاعب في المناقصات.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا إمام أوغلو اخبار اسطنبول اخبار تركيا اسطنبول
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».