«التشكيليين» تدعو أعضاءها للمشاركة في التنافس على جوائز الدولة للتفوق في الفنون والآداب
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
دعت نقابة الفنانين التشكيليين أعضاءها للتقدم للمشاركة في التنافس على جوائز الدولة للتفوق في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية لعام 2026 ممن لم يشاركوا حتى هذه اللحظة حيث أن أخر موعد للمشاركة هو 31 ديسمبر الجاري.
وتبلغ قيمة الجوائز الإجمالية، وفقا لما أعلنته إدارة الجائزة، 700 ألف جنيه مصري، إضافة إلى 7 ميداليات فضية، على النحو التالي: جائزتان في مجال الآداب، و جائزتان في مجال الفنون، و3 جوائز في مجال العلوم الاجتماعية.
ويُشترط ألا تُقسَّم الجائزة أو تمنح لشخص واحد أكثر من مرة في نفس الفرع.
وتضمنت شروط التقدم للترشح على هذه الجوائز: أن يكون المتقدم من مواطني جمهورية مصر العربية، ألا يكون قد حصل على إحدى الجوائز التشجيعية من المجلس الأعلى للثقافة إلا بعد مرور خمس سنوات على الأقل، مع تقديم إنتاج جديد بعد هذه الفترة، مع تقديم ما لا يزيد عن خمسة أعمال (نسخة ورقية وأخرى على أسطوانة مدمجة)، وتقديم سيرة ذاتية وبيانات شخصية لا تتجاوز 10 صفحات بصيغة Word، و صورة من بطاقة الرقم القومي وصورة شخصية حديثة، وخطاب معتمد من البنك برقم الحساب البنكي للمتقدم (أو إقرار بقبول تحويل قيمة الجائزة على البريد المصري).
وتقديم أعمال تثبت مرور 15 عامًا أو أكثر على بداية النشاط الإبداعي أو الفكري (كتاب منشور برقم إيداع، أو إفادات معتمدة من الجهات التي قامت بتنفيذ أو عرض الأعمال الفنية)، ولا يُعتد برسائل الماجستير أو الدكتوراه كإثبات للنشاط.
ويستقبل المجلس الأعلى للثقافة طلبات الترشح، على أن تُسلم الأعمال والأوراق المطلوبة إلى الإدارة العامة للجوائز والمسابقات بالمجلس الأعلى للثقافة (1 شارع الجبلاية - الجزيرة - القاهرة).
اقرأ أيضًا:
«تؤام روحي».. لبلبة تكشف عن طبيعة علاقتها بالفنان عادل إمام
روني: تلقيت تهديدات بالموت بعد رحيلي عن إيفرتون إلى مانشستر يونايتد
كشف أثري جديد.. العثور على نصف معبد للملك «ني أوسر رع»| صور
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نقابة الفنانين التشكيليين التشكيليين
إقرأ أيضاً:
إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية
استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.
وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.
كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.
وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.
ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.
وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.
وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.
وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.
كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.
ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.
وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.