في تحدٍ واضح لـ ترامب .. تايمز: إيران تسلّح ميليشيات العراق بصواريخ باليستية
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
أفادت صحيفة تايمز البريطانية، أن الميليشيات الموالية لإيران في العراق حصلت على صواريخ كروز إيرانية وأخرى باليستية تم تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي وهي صواريخ أقصر مدى من صواريخ أرض-أرض.
وقالت صحيفة تايمز نقلًا عن مصادر أن هذه هي المرة الأولى التي يُسلّم فيها الحرس الثوري الإيراني صواريخ أرض-أرض لحلفائه في العراق.
نقلت إيران صواريخ بعيدة المدى إلى قواتها بالوكالة في العراق لأول مرة، مما زاد من الوجود العسكري للنظام في المنطقة، حتى في الوقت الذي يُهدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحاسبة طهران على أفعال ميليشياتها.
وأضاف صحيفة التايمز أن طهران تُعزز حضورها في المنطقة بتزويد ميليشيات شيعية نافذة في العراق بدفعة جديدة من الأسلحة، مُبددةً بذلك الآمال في سحب إيران دعمها بينما تستعد للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها الصاروخي والنووي.
ووفقًا لمعلومات استخباراتية إقليمية مُشاركة في مراقبة الحدود الممتدة لنحو 1600 كيلومتر بين البلدين، نُقلت الأسلحة الأسبوع الماضي.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تُصبح فيها صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى بحوزة دولة حليفة لإيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران ترامب الصواريخ باليستية الحرس الثوري الإيراني فی العراق
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.