مباحث ولاية القضارف تضبط مسروقات من ولاية الخرطوم عدد 145 طن حديد تقدر قيمتها باكثر من 30 ترليون
تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT
في إنجاز أمني يُضاف إلى سلسلة النجاحات التي تحققها شرطة ولاية القضارف تمكنت إدارة المباحث من ضبط كميات ضخمة من الحديد المنهوب من أحد المصانع لإنتاج الحديد بولاية الخرطوم وذلك في عملية نوعية أكدت كفاءة وجهود فريق المباحث في مكافحة الجريمة وحماية الممتلكات الخاصة والعامة.وتعود تفاصيل البلاغ وفقا لتصريحات مقدم شرطة /محمد الفاتح مدير إدارة المباحث الجنائية بولاية القضارف خص بها المكتب الصحفي للشرطة عن توفر معلومات ميدانية عن نشاط لشبكة إجرامية تمكنت من سرقة مواد بناء والاستيلاء علي كمية كبيرة من الحديد يخص مصنع احد المصانع لإنتاج الحديد بولاية الخرطوم وبناءا علي ذلك تحرك فريق ميداني بقيادة ضابط شرطة برتبة الرائد ونجح الفريق في تنفيذ خطة محكمة والإيقاع بافراد الشبكة وضبط بحوزتهم عدد 936 قطعة كمر حديد بمقاسات مختلفة وعدد 1197 زاوية حديد وعدد 3560 سيخة بمقاسات مختلفة بجانب عدد511 قطعة صاج.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.