مباشر ليفربول ضد برايتون.. مباراة وسط جدل صلاح والإصابات
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
يستعد ملعب أنفيلد لاستقبال مواجهة منتظرة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يلتقي ليفربول مع برايتون آند هوف ألبيون يوم السبت 13 ديسمبر 2025. اللقاء يحمل طابعًا خاصًا هذا الموسم، ليس فقط لأهمية النقاط، بل أيضًا بسبب الأوضاع المحيطة بنجم الفريق محمد صلاح، الذي بات مستقبل مشاركته مع الريدز محل ترقب جماهيري وإعلامي واسع.
تصريحات صلاح الأخيرة بعد التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد فجرت جدلًا واسعًا داخل النادي الإنجليزي. اللاعب المصري لم يشارك كأساسي منذ خسارة الفريق أمام بي إس في آيندهوفن في دوري أبطال أوروبا، وتم استبعاده من مباراة إنتر ميلان التي فاز فيها ليفربول 1-0، قبل أن تشير تقارير إلى احتمالية مشاركته أمام برايتون بعد محادثات إيجابية مع المدرب آرني سلووت. يظل مستقبل صلاح بعد ذلك اللقاء مفتوحًا، خاصة مع استعداداته لبطولة كأس الأمم الأفريقية وامكانية انتقاله في فترة يناير.
ليفربول تحت الضغط والبحث عن استقرار الأداءالريدز لم يحققوا نتائج مقنعة على المستوى المحلي، حيث خسروا ست مباريات هذا الموسم في الدوري الإنجليزي، ما جعلهم يحتلون المركز العاشر مؤقتًا. رغم ذلك، الفوز المهم على إنتر ميلان أعاد بعض الثقة للفريق، وظهر كورتيس جونز بشكل مميز، مما يضعه على الطريق ليصبح لاعبًا أساسيًا مؤثرًا في تشكيلة الفريق.
الإصابات تشكل تحديًا إضافيًا لسلووت، حيث يغيب كودي جاكبو، واتارو إندو، جيريمي فرامبونغ وجيوفاني ليوني، بينما هناك شكوك حول جاهزية ألكساندر إيساك بعد إصابته في مباراة إيطاليا، فيما عاد فيديريكو كييزا بعد تعافيه من مرض.
برايتون.. خصم صعب وسرعة هجوميةبرايتون يحتل المركز الثامن بفارق الأهداف عن ليفربول، وهو فريق يتمتع بخط هجومي سريع ومرن. أبرز لاعبيه كاورو ميتوما ويانكوبا مينته، الذين يمتلكون القدرة على تهديد دفاعات ليفربول. الفريق يضم أيضًا العائدين من الإصابة مثل جيمس ميلنر، تومي واتسون وياسين أياياري، بينما يغيب ستيفانوس تزيماس، آدم ويبستر وسولي مارش.
مواجهات تاريخية وتوقعات المباراةليفربول وبرايتون التقيا 44 مرة تاريخيًا، فاز الريدز في 23 مواجهة مقابل 8 انتصارات لبرايتون و13 تعادلاً. آخر لقاء كان في مايو 2025، حين فاز برايتون 3-2، بينما فاز ليفربول في الموسم الماضي 2-1 على أنفيلد بعد قلبه نتيجة الشوط الأول.
المباراة تتوقع أن تكون متكافئة، مع أفضلية طفيفة لليفربول بفضل الأرض والجمهور. خبراء الكرة الإنجليزية يتوقعون تعادل الفريقين 2-2 في مباراة حافلة بالإثارة واللحظات الحاسمة.
التشكيلة المتوقعةليفربول (4-2-3-1): أليسون؛ غوميز، كوناتي، فان ديك، كيركيز؛ غرافينبيرخ، جونز؛ سوبوشلاي، ويرتز، ماك أليستر؛ إيساك/إيكتيك.
برايتون (4-2-3-1): فيربروغن؛ ويفر، دانك، فان هيك، كاديوغلو؛ باليبا، أياياري؛ مينته، رتر، دي كوبر؛ ويلبيك.
متابعة اللقاءالمباراة تُذاع عبر NBCSN وPeacock في الولايات المتحدة، وfuboTV وDAZN في كندا، مع تغطية متكاملة قبل وبعد اللقاء لتقديم كل التفاصيل الدقيقة لعشاق الدوري الإنجليزي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون بث مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون اليوم مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون اليوم مباراة ليفربول وبرايتون بث مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون اليوم بث مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون بث مباشر اليوم مباراة ليفربول وبرايتون مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون بث مباشر اليوم في بث مباشر مباراة ليفربول وبرايتون بث مباشر مباراة ليفربول وبرايتون الان بث مباشر مباراة ليفربول وبرايتون اليوم مباراة ليفربول وبرايتون اليوم بث مباشر يلا شوت مباراة ليفربول وبرايتون اليوم بث مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وبرايتون الان بث مباشر
إقرأ أيضاً:
17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
أعاد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال حسني بي فتح ملف منظومة دعم المحروقات في ليبيا، عبر منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية وصفحة “رؤية عمل”، موجّهًا انتقادات حادة للسياسات الحالية، ومطالبًا بإعادة هيكلة شاملة تقوم على التحول من الدعم السعري إلى دعم نقدي مباشر للمواطنين.
وقال حسني بي إن الحديث عن الدعم في ليبيا، وفق وصفه، لم يعد مرتبطًا بالعدالة الاجتماعية، بل أصبح يعكس منظومة تبتلع الثروة العامة تحت شعارات اجتماعية فقدت فعاليتها، معتبرًا أن البلاد لا تعاني من نقص في الموارد، بل من خلل في إدارتها وتوزيعها.
وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن منظومة دعم المحروقات الحالية لا تمثل سياسة اجتماعية ناجحة، ولا تحقق أهداف حماية الفئات الضعيفة، بل تتحول إلى آلية لإعادة توزيع الثروة نحو شبكات التهريب والمضاربة والاقتصاد الموازي، على حد تعبيره.
وتساءل في منشوره عن جدوى استمرار هذه المنظومة، مشيرًا إلى أن ارتفاع معاناة الأسر الليبية وتراجع قيمة الدينار وتزايد أرباح التهريب، كلها مؤشرات على فشل النظام الحالي في تحقيق العدالة الاقتصادية.
وأضاف أن المواطن الليبي يتحمل كلفة مزدوجة، تتمثل في هدر الثروة النفطية عبر دعم لا يصل إليه فعليًا، إضافة إلى تأثيرات التضخم وارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية.
وكشف حسني بي أن كلفة دعم المحروقات والطاقة في ليبيا تتراوح بين 14 و17 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 100 إلى 120 مليار دينار، معتبرًا أن هذا الحجم من الإنفاق يؤدي إلى نزيف مالي واسع يمنع بناء اقتصاد مستقر أو تمويل تنمية حقيقية أو حماية العملة المحلية.
وفي المقابل، شدد على أن الحل لا يتمثل في رفع الدعم بشكل مباشر، بل في استرداد حق المواطن عبر تحويل الدعم إلى نقدي مباشر، يتم توزيعه بشكل شفاف وعادل لجميع الليبيين، عبر الرقم الوطني والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية.
وأشار إلى أن آلية مشابهة موجودة بالفعل منذ يناير 2021، حيث تُصرف علاوات للأسر الليبية تحت مسميات مختلفة مثل علاوة الأبناء والزوجة والبنات، بتكلفة سنوية تقارب 7.5 مليار دينار، وبمتوسط دعم شهري يقارب 550 دينارًا للأسرة، تُصرف كل ثلاثة أشهر.
واقترح توسيع هذه المنظومة بإضافة مبلغ نقدي مباشر قدره 500 دينار لكل مواطن شهريًا، ما يعني أن الأسرة المكونة من ستة أفراد ستحصل على نحو 3000 دينار إضافية شهريًا، ليصل إجمالي دخلها النقدي إلى نحو 3550 دينارًا بدلًا من 550 دينارًا حاليًا، وفق تقديره.
وأكد أن هذا التحول لا يمثل إنفاقًا جديدًا، بل إعادة توجيه للمال العام من قنوات التهريب والفساد إلى المواطنين مباشرة، مشيرًا إلى أن قوانين الميزانية في عامي 2013 و2014 نصت على ضرورة إعداد خطة لتحويل الدعم السلعي ودعم المحروقات إلى دعم نقدي، إلا أن التنفيذ لم يكتمل بالشكل المطلوب.
ودعا إلى اتخاذ قرار حاسم وفوري بوقف منظومة الدعم السعري التي يستفيد منها المهربون والمضاربون أكثر من المواطن، مع تحويل كامل القيمة إلى المواطنين عبر أدوات مالية حديثة، وربط الدعم بعدد أفراد الأسرة لضمان العدالة.
كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجور والدخل العام لحماية القدرة الشرائية، وتوجيه الموارد نحو التنمية والخدمات، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطيل عمر الفساد ويعمّق الأزمة الاقتصادية.
وختم حسني بي منشوره بالتأكيد على أن ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما استمرار منظومة “النهب المقنّع باسم الدعم”، أو الانتقال إلى نظام عادل وشفاف يعيد الثروة إلى المواطنين، معتبرًا أن النفط وأموال الدعم ملك للشعب ولا يجب أن تتحول إلى أرباح للتهريب والمضاربة.
وفي سياق متصل، علّق الخبير الاقتصادي مختار الجديد على الجدل الدائر، معتبرًا أن ردود الفعل حول بعض التفاصيل في النقاشات الاقتصادية لا تعكس جوهر القضية، مشيرًا إلى أن تفسير السلوكيات في الإعلام يحتاج إلى قراءة موضوعية بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير حول بعض ملاحظاته السابقة في البرامج الحوارية.
ويعكس هذا الجدل الاقتصادي المتصاعد في ليبيا حالة انقسام واضحة بين تيار يدفع باتجاه إصلاح جذري لمنظومة الدعم وتحويله إلى نقد مباشر، وتيار آخر يركز على أبعاد اجتماعية ونقاشات إعلامية مرتبطة بإدارة الخطاب العام حول الأزمة.
هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة لأسعار الوقود والسلع الأساسية، ما جعلها أحد أكبر بنود الإنفاق العام. غير أن هذه المنظومة تواجه انتقادات متكررة بسبب تسرب جزء كبير من الدعم إلى قنوات التهريب والسوق السوداء، في ظل ضعف آليات الرقابة والتوزيع.
ويُطرح بين الحين والآخر خيار التحول إلى الدعم النقدي المباشر كبديل إصلاحي، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة.