المدرسة الوطنية العليا في النانو وتكنولوجيا النانو تُبرم اتفاقيات هامة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، رفقة وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم، بزيارة عمل وتفقد للمقاطعة الإدارية سيدي عبد الله، عاينا فيها معرض للمؤسسات الناشطة في مجال النفايات القابلة للاسترجاع.
كما تابع الوزيران، عرضا لنتائج التحاليل من طرف المرصد الوطني للبيئة والتنمية ومركز البحث البيئي.
ليتنقلا بعدها للمدرسة الوطنية العليا في علم النانو وتكنولوجيا النانو. أين قدم لهما عرض حول نشاطات المدرسة، وزيارة لمختبر الأغشية والطاقات النظيفة.
واختتمت الزيارة، بابرام إتفاقيات بين المدرسة الوطنية العليا في النانو وتكنولوجيا النانو، المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة. والمعهد الوطني للتكوينات البيئية.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.