العين (الاتحاد)

أخبار ذات صلة 20 ميدالية لنادي أبوظبي للرياضات المائية الوحدة إلى نهائي كأس «أبوظبي الإسلامي»


أنهى لاعبنا سام مولان، منافسات اليوم الثاني في «كأس الإمارات الدولية» للجولف، بالمركز الثاني، بعدما قدم أداءً وقوياً قاده إلى تحقيق 10 ضربات تحت المعدل، في البطولة التي يسدل الستار عنها الأحد، وينظمها اتحاد الجولف، على ملاعب نادي العين للفروسية والرماية والجولف، بمشاركة 111 لاعباً ولاعبة من 35 دولة.


وقدم مولان أداءً مماثلاً من حيث نتيجة اليوم الأول بإجمالي 65 ضربة قادته إلى حصد 5 ضربات إضافية تحت المعدل، والتقدم إلى المركز الثاني وله 10 ضربات تحت المعدل، بفارق ضربة عن الألماني هندريك لوكا شمينز الذي حافظ على صدارته وله 11 ضربة تحت المعدل.
وجاءت أفضل نتائج الإمارات في منافسات السيدات، مع جيمي كاميرو التي حلت في «المركز 12» بإجمالي 4 ضربات تحت المعدل.
وفي الفرق، أكد الفريق الأسترالي جدارته بالصدارة وله 15 ضربة تحت المعدل، بفارق الضربتين عن الفريق الإنجليزي، فيما تشاركت فرق إيطاليا، وكوريا الجنوبية، والتشيك المركز الثالث بـ 12 ضربة تحت المعدل، وجاءت الإمارات في المركز الـ11 بإجمالي 6 ضربات تحت المعدل.
وأكد خلف سالم الوحداني، مدير إدارة الفعاليات والشركاء بمجلس أبوظبي الرياضي، استعداد المجلس لدعم ورعاية هذه البطولة المهمة التي يحرص اتحاد الجولف على تنظيمها سنوياً، لما تمثله من قيمة فنية وتنافسية عالية تسهم في الارتقاء بمستوى لاعبينا، ومنحهم فرص الاحتكاك واكتساب الخبرات من نخبة لاعبي العالم.
ويأتي دعم مجلس أبوظبي الرياضي، انطلاقاً من إيمانه بأهمية البطولة في دعم مسيرة «جولف الإمارات»، ودورها الحيوي في إعداد وتأهيل المواهب الوطنية، بما ينسجم مع رؤية المجلس الهادفة إلى بناء منظومة رياضية مستدامة وقادرة على تحقيق الإنجازات على المستويين الإقليمي والدولي.
 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي العين الجولف

إقرأ أيضاً:

انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.

وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.

وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.

من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.

كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.

بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.

ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • تصعيد جديد.. أمريكا تشن ضربات على قشم الإيرانية بعد هجمات خليجية
  • القيادة الوسطى الأمريكية: نفذنا ضربات على جزيرة قشم ردا على محاولات هجمات من جانب إيران
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • ضربات روسية عالية الدقة تستهدف مواقع عسكرية بأوكرانيا
  • انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش