التكامل الاقتصادي بين السودان وإريتريا في الوقت الحالي يخدم مصالح البلدين…!!
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
التكامل الاقتصادي مع إريتريا في الوقت الحالي يخدم مصالح البلدين…!!
تعتبر إريتريا الآن هم الأقرب جغرافية والأكثر مصداقية في العلاقات بالمقارنة مع عدد من دول الجوار….
القرار وهيبة الدولة في إريتريا في يد الحكومة بنسبة 100% بدون اي جماعات ضغط او أحزاب….
وعليه يجب أن يتم التوقيع معهم…
– تاهيل او بناء مدرج مطار في أقرب مدينة تقع على حدود السودان…تخدم المسافرين السودانيين عبر شركات الطيران السودانية والخطوط الجوية الارترية…
– منطقة حرة في حدود السودان مع إريتريا يتم فيها تصنيع الحاجات الأساسية التي تهم السودان بالتأكيد سوف تخدم الجانب الارتري الثقافة واحدة…
– بناء مستودعات وقود
الأوضاع في السودان لو استمرت بهذه الطريقة سوف تكون هنالك فجوة في أبسط الأشياء في ظل حرب المسيرات….
Ahmed Akasha
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
نيوزويك: السعودية تلقت ضربة بسبب الانتقالي وتمرده يخدم الحوثيين (ترجمة خاصة)
قال توماس جونو وهو محلل في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاثام هاوس وأستاذ في كلية الدراسات العليا للشؤون العامة والدولية بجامعة أوتاوا لمجلة نيوزويك الأمريكية إن اليمن ليس أولوية حاليا لإدارة ترامب.
وأشار في حديثه للمجلة – نقله الموقع بوست - إلى أن هذه التصنيف تراجع الآن بعد توقف الضربات ضد الحوثيين، وأن إدارة ترمب كانت تنظر لليمن من منظور استئناف محتمل لضربات الحوثيين في البحر الأحمر أو على إسرائيل، أما الأحداث في الجنوب ليست أولوية كبيرة.
وأردف بالقول: "ومع ذلك هذا قد يتغير، مع تهديد الوضع بالتحول من نزاع محلي إلى نزاع أوسع بين اثنين من أقرب وأقوى شركاء العرب للزعيم الأمريكي ترمب، في إشارة للسعودية والإمارات.
وأشار جونو إلى أن خطر مثل هذا التصعيد حقيقي، نظرا لأن القضية الجنوبية في اليمن قد ظهرت بالفعل كقضية صعبة جدا بين السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث تواجه السعودية الآن ضربة محتملة أخرى لموقعها عبر الحدود وقلة المسارات لإعادة تأسيس جبهة موحدة ضد جماعة الحوثي.
وأوضح أن ما فعله الانتقالي في محاظات شرق اليمن يجعلها تتعثر مرة أخرى في حرب اليمن، والتي ترغب بشدة في تجنبها، قائلا أن هذا الأسبوع لم يكن جيدا للسعودية، معتبرا ما جرى أخبار جيدة جدا للحوثيين، الذين لطالما استفادوا من ضعف وتفكك الحكومة المعترف بها دوليا، معتبرا ذلك يضعف الحكومة المعترف بها دوليا، وبالتالي يعزز الحوثيين فعليا.
واعتبر أنه بدون مسار واضح نحو الحل، قد تصبح القضية قريبا ملفا ملحا آخر على مكتب رئيس أمريكي تعهد بوضع حد للصراعات العالمية التي تبدو وكأنها تتراكم باستمرار.
وقال جونو: "على المدى الطويل، يثير ذلك مسألة الموقف الأمريكي من مسألة توحيد اليمن أم لا، وهو سؤال يمكن للولايات المتحدة تأجيله في الوقت الحالي، ولكن إذا سعى الانتقالي وتحرك بجدية وبشكل رسمي نحو الاستقلال، فسيثير ذلك مسألة ما هو الموقف الأمريكي من هذا الموضوع، وسيكون هذا على المدى الطويل تحديا مهما.