إريتريا تعلن انسحابها من منظمة الإيجاد رسميًا.. تطور جديد يزيد توتر القرن الأفريقي
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
تصدر خبر انسحاب إريتريا من منظمة الإيجاد (IGAD) عناوين المشهد الإقليمي، بعد إعلان أسمرة رسميًا خروجها من المنظمة أمس 11 -12- 2025، في خطوة تعكس تصاعد التوترات السياسية في القرن الأفريقي وتراجع الثقة في المؤسسات الإقليمية.
يستعرض هذا التقرير أبرز تفاصيل القرار، خلفياته، وردود الفعل، وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي.
أعلنت وزارة الخارجية الإريترية في بيان رسمي موجه إلى الأمين العام للإيجاد، أن البلاد قررت إنهاء عضويتها نهائيًا بعد عامين فقط من عودتها في يونيو 2023.
وقالت أسمرة إن المنظمة فقدت ولايتها القانونية وأصبحت – حسب وصفها – تفتقر لأي جدوى استراتيجية، سواء للدول الأعضاء أو للمنطقة.
كما ذكّرت بدورها التاريخي في إحياء المنظمة منذ 1993، لكنها اتهمت الإيجاد بالانحراف عن مسارها منذ 2005 وتحولها إلى “أداة ضارة”، وهو ما دفع لتعليق عضوية إريتريا عام 2007 قبل عودتها القصيرة عام 2023.
أسباب الانسحاب كما تراها إريترياتشير القراءة الرسمية لبيان أسمرة إلى عدة دوافع رئيسية للانسحاب:
اتهام الإيجاد بفقدان الشرعية وتجاهل التزاماتها القانونية.
عدم قدرتها على لعب دور فعّال في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
رؤية إريتريا لممارسات غير متوازنة استهدفتها تاريخيًا داخل المنظمة.
خيبة أمل متجددة بعد عودتها في 2023، إذ لم تشهد إصلاحات تذكر.
رد منظمة الإيجاد
أعربت الأمانة العامة للإيجاد عن أسفها الشديد للقرار، مؤكدة أن:
إريتريا لم تشارك في أي اجتماعات أو أنشطة منذ عودتها.
لم تتقدم بأي مقترحات إصلاح رغم انتقاداتها المتكررة.
دعت أسمرة إلى إعادة النظر والانخراط بجدية في دعم السلام والتنمية الإقليمية.
تضم منظمة الإيجاد ثماني دول: إثيوبيا، الصومال، جيبوتي، السودان، جنوب السودان، كينيا، أوغندا، إضافة إلى إريتريا التي أصبحت الآن عضوًا سابقًا.
السياق الإقليمي للقرار
يأتي الانسحاب في لحظة حساسة تشهدها منطقة القرن الأفريقي:
توتر متصاعد بين إثيوبيا وإريتريا وسط اتهامات متبادلة بالتحضير لحرب جديدة ودعم جماعات مسلحة.
استمرار الأزمة السودانية وتراجع أدوار الوساطة الإقليمية.
خلافات متزايدة بين إثيوبيا والصومال حول الأمن والحدود والاتفاقيات البحرية.
تزامن القرار مع الذكرى 25 لاتفاقية الجزائر (2000) التي أنهت النزاع الحدودي بين إثيوبيا وإريتريا، في دلالة رمزية لعودة التوترات القديمة.
التأثيرات المحتملة على مستقبل القرن الأفريقي
قد يؤدي خروج إريتريا إلى:
إضعاف دور الإيجاد كمنصة دبلوماسية في معالجة النزاعات.
زيادة عزلة إريتريا وتعقيد علاقاتها مع دول الجوار.
تعميق الانقسام السياسي بين محور أديس أبابا ومحور أسمرة.
تعطيل ملفات الوساطة الإقليمية في السودان والصومال.
ويرى مراقبون أن القرار يعكس فراغًا دبلوماسيًا خطيرًا في المنطقة، في وقت هي الأحوج فيه إلى آليات تنسيق فعالة.
في النهاية يمثل انسحاب إريتريا من الإيجاد تطورًا مهمًا يزيد من هشاشة المشهد الإقليمي في القرن الأفريقي. ومع تصاعد الأزمات المفتوحة من السودان إلى إثيوبيا والصومال، يبرز سؤال أساسي:
هل تتجه المنطقة نحو إعادة تشكيل توازنات جديدة، أم نحو مرحلة أعمق من الاضطراب؟
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اريتريا منظمة الإيجاد انسحاب إريتريا القرن الافريقى الازمة السودانية العلاقات الإقليمية الأمن الإقليمي الدبلوماسية الإفريقية الشرق الأفريقي اتفاقية الجزائر توتر القرن الأفريقي الصومال جيبوتي كينيا اوغندا جنوب السودان النزاعات الإقليمية أخبار إفريقيا تطورات القرن الأفريقي القرن الأفریقی منظمة الإیجاد
إقرأ أيضاً:
«Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
تعود Visit Qatar كشريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026 المقدم من Visit Qatar للعام الثاني على التوالي، والذي ستقام فعالياته في مقاطعة ويست ساسكس بالمملكة المتحدة، وذلك خلال الفترة من 28 يوليو وحتى 1 أغسطس المقبل، وذلك تأكيداً على ريادة دولة قطر وحضورها البارز في المحافل الرياضية والترويجية الكبرى حول العالم.
ويأتي استمرار هذه الرعاية والشراكة المتميزة لواحدة من أعرق وأبرز سباقات الخيل على الساحة البريطانية ليعزز النجاحات الكبيرة التي تحققت في النسخة الأولى العام الماضي؛ مما يعكس الالتزام القطري الراسخ والمستمر بدعم الرياضات الدولية، ويؤكد عمق الروابط التاريخية التي تجمع قطر بمضمار جودوود لسباقات الخيل.
وفي إعلان تاريخي واستثنائي لنسخة هذا العام، أعلنت Visit Qatar عن زيادة قيمة الجوائز المالية المخصصة لشوط سباق Visit Qatar Sussex Stakes؛ ليصبح السباق الأعلى قيمة في قارة أوروبا بأكملها لمسافة الميل الواحد على المضمار المستوي، وهي خطوة تضفي مستوى جديداً من التنافسية والزخم العالمي على المهرجان، وترسخ مكانة قطر الرائدة في سباقات الخيل الدولية. وتمتلك Visit Qatar بموجب هذه الرعاية حقوق التسمية لستة سباقات رئيسية تقام على مدار أسبوع المهرجان، وتشملAl Shaqab Goodwood Cup Stake الذي يُقام في 28 يوليو، يليه The Qatar International Stakes و Visit Qatar Sussex Stakes المخصص للخيول العربية الأصيلة في 29 يوليو، ثم سباق The Qatar Nassau Stakes في 30 يوليو، وسباق The King George Qatar Stakes في 31 يوليو، وصولاً إلى سباق The Qatar Lillie Langtry Stakes في اليوم الختامي للمهرجان يوم السبت 1 أغسطس.
وستتزيّن المناطق الرئيسية والحيوية في المهرجان، بما في ذلك مدرج «ريتشموند»، بهوية Visit Qatar، مما يعزز من حضور العلامة التجارية في مختلف أرجاء الحدث. كما سيشهد المهرجان مجدداً إقامة جناح خاص بـ Visit Qatar داخل منطقة ريتشموند يستعرض الثقافة القطرية الأصيلة من خلال تجارب غامرة، كما ستتاح للضيوف فرصة تذوق المأكولات القطرية التقليدية في ركن طهي خاص وتفاعلي من إعداد الشيف القطري سلمان الجيدة. وإلى جانب ذلك، ستوفر صالة Visit Qatar المخصصة منصة مثالية للتواصل وبناء الروابط مع الشركاء الدوليين والجهات الفاعلة في قطاع السياحة العالمي.
وتندرج هذه الرعاية والشراكة في إطار استراتيجية Visit Qatar الشاملة لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية الرئيسية، وتوطيد العلاقات مع الشركاء في قطاعي السياحة والرياضة حول العالم، وترسيخ مكانة قطر كوجهة رائدة لاستضافة أبرز الفعاليات الدولية.