أسوان تتألق بالأحمر تضامنًا مع مرضى الثلاسيميا في يومهم العالمي
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
في لفتة إنسانية تعكس الوجه الحضاري لأسوان وتتكامل مع جهودها الترويجية السياحية، شهد معبد فيلة التاريخي إضاءة استثنائية باللون الأحمر مساء اليوم، وذلك تضامنًا مع مرضى الثلاسيميا (أنيميا البحر المتوسط) في يومهم العالمي.
جاءت هذه المبادرة برعاية كريمة من اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، وبمشاركة فعالة من مختلف الأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
وأكدت سهير مكي، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بأسوان، أن هذه الفعالية تأتي تنفيذًا لتوجيهات السيد المحافظ وبالتنسيق الكامل مع الجهات الأثرية المعنية، وقد أقيمت الفعالية تحت شعاري "كلنا واحد" و"نور من أجل الأمل"، في رسالة واضحة تؤكد على وقوف المجتمع بأسره خلف مرضى الثلاسيميا وضرورة تعزيز الوعي المجتمعي لمكافحة الأمراض الوراثية.
وتُعد هذه المبادرة التوعوية جزءًا من اتجاه جديد يهدف إلى دمج الرسائل الصحية والإنسانية في قلب الأنشطة السياحية. وتسعى أسوان من خلال هذه الفعاليات إلى إبراز بعدها الإنساني كوجهة سياحية فريدة، وتعزيز جاذبيتها على الصعيدين المحلي والدولي.
كما يعكس استغلال المواقع التاريخية العريقة في التوعية بقضايا صحية ومجتمعية مدى انفتاح القطاع السياحي على القضايا المعاصرة، ويؤكد على الدور الحيوي للسياحة في خدمة أهداف التنمية المستدامة وبناء جسور من التعاطف والتآزر بين مختلف الثقافات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسوان أخبار أسوان القطاع السياحي اللون الأحمر
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.