الثورة نت/..

دشن مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بمحافظة إب، اليوم، حملة توعوية لمقاطعة البضائع الأمريكية، ومنتجات الشركات التي تسهم في دعم الكيان الصهيوني.

تهدف الحملة التي تستمر عشرة أيام، إلى توعية أصحاب المحال التجارية، وتوزيع ملصقات وبروشورات تحث على تفعيل المقاطعة كسلاح فعال في مواجهة العدو الصهيوني الذي يرتكب أبشع الجرائم الوحشية بحق الشعب الفلسطيني.

وفي التدشين أكد وكيل المحافظة لشؤون الصناعة والتجارة قاسم المساوى، أن الحملة تأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس المجلس السياسي الأعلى، وفي إطار موقف اليمن المساند للشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أهمية الحملة لتمكين المجتمع من اتخاذ مواقف عملية تجاه العدو الصهيوني، الأمريكي وما يقترفه من جرائم مروعة بحق أبناء قطاع غزة.

وحيا الوكيل المساوى، صمود الشعب الفلسطيني، وثبات مقاومته في مواجهة العدو الصهيوني في ظل خذلان عربي وإسلامي، معتبرا أمريكا شريكا أساسيا في جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها الكيان الغاصب بحق الفلسطينيين .

ودعا إلى استمرار مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية انطلاقا من الواجب الديني والأخلاقي والإنساني الذي يحتم على الجميع مناصرة فلسطين ومجابهة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي.

فيما أوضح مدير مكتب الاقتصاد والصناعة والإستثمار في إب حسين شريف، أن الحملة تأتي في سياق التفاعل الشعبي والرسمي المتزايد المساند للقضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن الحملة تضمنت توزيع بروشورات توعوية، وملصقات على أصحاب المنشآت والمحال التجارية في مركز المحافظة والمديريات.

واعتبر شريف، المقاطعة أحد أهم أشكال المواجهة مع الأعداء، ما يتطلب استمرارها وتوسيعها لتشمل كل شرائح المجتمع، مؤكدًا أنه سيتم مصادرة البضائع الأمريكية من المحال والشركات التجارية وإتلافها عقب انتهاء المهلة الرئاسية المحددة بثلاثة أشهر.

بدوره حث نائب مدير مكتب الاقتصاد بالمحافظة فضل الزبيدي، التجار على سرعة التخلص من البضائع الأمريكية التي بحوزتهم قبل انتهاء المهلة المحددة والتحول نحو السلع البديلة، منوهًا بدور وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في تكريس ثقافة المقاطعة، وتعزيز الشعور بالمسؤولية الدينية تجاه قضية الأمة المركزية “فلسطين”.

شارك في الحملة مديرا الإقتصاد بمديريتي المشنة حبيب البزاز، والظهار حمدي القباطي، ورؤساء اللجان الميدانية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: البضائع الأمریکیة

إقرأ أيضاً:

«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل

صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.

ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.

ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.

ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.

ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.

ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.

كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.

ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.

ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.

ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.

هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.

كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.

مقالات مشابهة

  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات