أرض الله وعالم رقمي.. الاتصال والإبداع والحقوق أحدث إصدارات القومي للترجمة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
في إطار خطة وزارة الثقافة لنشر الوعي من خلال ترجمة المعارف المختلفة، صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كرمة سامي كتاب "أرض الله" تأليف شوكت صديقي وترجمة محمد محمدي توفيق ومراجعة أحمد القاضي.
وتعرض هذه الرواية صورًا من الظلم الإنساني والاجتماعي الذي تُعانيه فئة من الناس خاصة في المناطق العشوائية، وبأسلوب يجعل القارئ في ترقب دائم لما سيحدث، وذلك من خلال كفاح إحدى أُسَر الطبقة الوسطى التي مات عنها الأب، فحملت الأم على عاتقها مسؤولية أسرة تتكون من ولديْن، وفتاة في سن النضوج تساعدها في حياكة الملابس، وصُنع لفائف التبغ لأحد المصانع الصغيرة، بينما يعمل الابن المراهق في ورشة صغيرة للسيارات، وهكذا تدور الأحداث في فلك أفراد تلك الأسرة وأصدقائهم.
عرض الكاتب في روايته تلك لشخصيات عديدة تمثل الصراع الطبقي بين الفئات الثلاث؛ المهمشين، الذين يبذلون قصارى جهدهم للتكيف مع الحياة التي فُرضت عليهم، والانتهازيين الذين يحاولون استغلال هؤلاء من أجل الحصول على الثروة، ورجال السياسة الأثرياء الفاسدين، الذين يعملون على شراء أصوات الناخبين بشتى السُبل.
كما تناقش الرواية ظاهرة العشوائيات وما ينتج عنها من سلبيات؛ حتى إنها باتت تحتل جزءًا كبيرًا من فكر صانعي القرار، وعلماء الاجتماع والسياسة بعد الربط بين هذه المناطق المهمشة، وبزوغ الإرهاب بكل أنواعه منها.
كما صدر أيضًا كتاب "عالم رقمي.. الاتصال والإبداع والحقوق" تأليف جيليان يونجس وترجمة محمد حسن.
ويٌعد هذا الكتاب نتاج سلسلة حلقات بحثية عقدها مجلس البحوث الاقتصادية والاجتماعية تحت عنوان "السياسة الرقمية: الاتصال والإبداع والحقوق" عبر مجموعة متميزة من إسهامات الأكاديميين الرواد، والمبدعين الاجتماعيين، والنشطاء، ومتخصصي السياسة، وممارسي النشاط الرقمي والإبداعي لبحث ومعالجة التحديات والفرص المتعلقة بالاقتصاد الرقمي والإبداعي المعاصر.
وتشرح هذه الإسهامات أعمال العالم الرقمي عبر ثلاثة موضوعات رئيسية: الاتصال والإبداع والحقوق. كما أنها تجمع بين المناقشات النظرية والمفاهيمية، مع نماذج وأمثلة من عالم التكنولوجيا الواقعي، والعمليات التقنية والإبداعية وتداعياتها.
وتتعرض المناقشات لنواحٍ سياسية واقتصادية وثقافية وتعمل على تقييم السياقات الوطنية في عدةبلدان، منها: بريطانيا والصين.
كما تشمل الجوانب التي يغطيها الكتاب: الهوية الرقمية والتمكين، و"السلطة الخامسة"، ووسائل التواصل الاجتماعي والربيع العربي، والسرد القصصي الرقمي، والسرد القصصي عبر المنصات الإلكترونية المتعددة، وكذلك جمهورها، والإبداع الاقتصادي والاجتماعي، والشمول الرقمي، ورقابة المجتمع والإنترنت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الثقافة أرض الله الرواية البحوث الاقتصادية
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
كشفت وزارة المالية، أمس، عن نتائج أداء مركز الاتصال خلال النصف الأول من عام 2026، والتي أظهرت نجاح دمج حلول الذكاء الاصطناعي في تخطي كافة المستهدفات التشغيلية المعتمدة وتطوير كفاءة الخدمات، حيث تمثلت أبرز الإنجازات في حل 97.11% من المكالمات من المرة الأولى، واختصار سرعة الرد إلى 8 ثوان فقط مع ارتفاع سعادة المتعاملين إلى 95.43%، بفضل التوظيف الأمثل للتقنيات الذكية التي أسهمت مباشرة في تسريع الاستجابة والارتقاء بجودة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد سعادة يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية، أن هذه النتائج المسجلة تعكس الرؤية الاستباقية للوزارة في ترسيخ ريادتها الرقمية وصياغة مستقبل مبتكر للخدمات المالية الحكومية يتواكب مع التوجهات الإستراتيجية للدولة في تبني الحلول الذكية، حيث تبرز هذه الإنجازات القيمة الحقيقية للاستثمار المدروس في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وقدرتها على إحداث تحول جذري في جودة الكفاءة التشغيلية، والارتقاء برضا المتعاملين عبر تقديم خدمات سريعة وموثوقة تفوق توقعاتهم وتختصر الجهد والوقت بشكل ملموس.
وأضاف أن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير بيئتها التقنية وتحديث خدماتها باستمرار لضمان البناء على هذا التميز المؤسسي المبتكر وتوفير تجربة تفاعلية متكاملة تركز على تمكين العنصر البشري، وتزويده بأحدث الأدوات المساندة لضمان استدامة الأداء العالي، ومواكبة تطلعات المتعاملين بما يدعم تنافسية دولة الإمارات ويسهم في تعزيز مرونة وكفاءة العمل المالي الحكومي وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وأظهرت البيانات التفصيلية أداء استثنائياً في كافة المؤشرات التشغيلية، حيث حقق المركز نسبة 97.11%، في مؤشر حل المكالمات من المرة الأولى متجاوزاً المستهدف البالغ 90%.
وسجل مؤشر مستوى جودة الخدمة نسبة 92.41%، متخطياً المستهدف المحدد بـ 80 %، كما ارتفعت نسبة سعادة المتعاملين لتصل إلى 95.43%، مقارنة بمستهدف 90%، في حين بلغت نسبة المكالمات التي تم الرد عليها خلال 30 ثانية 93.40%، متفوقة على المستهدف البالغ 90%.
وترافق ذلك مع تقليص متوسط سرعة الرد على المكالمات ليكون 8 ثوان فقط وهو أداء أفضل بكثير من المستهدف البالغ 20 ثانية، كما انخفض متوسط زمن المكالمة إلى 4 دقائق و35 ثانية، وهو أقل من المستهدف البالغ 5 دقائق.
وتكللت هذه النتائج بتسجيل نسبة مكالمات مهجورة بلغت 1.88% فقط وهي أقل بكثير من المستهدف البالغ 5%.
ويرجع هذا النجاح وفق الوزارة إلى حزمة متكاملة من البرامج والتطبيقات الذكية المطبقة في المركز، وفي مقدمتها نظام تحليل المشاعر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يرصد مشاعر المتعاملين من خلال تحليل نبرة الصوت والكلمات المستخدمة في المكالمات.
كما يعتمد النظام على تقنية تحويل الصوت إلى نص باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يتيح تحويل المكالمات إلى نصوص مكتوبة وتقديم ملاحظات وتوجيهات استرشادية للموظفين، بما يسهم في تعزيز جودة الردود ودقتها، هذا إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي للرد على استفسارات المتعاملين بشكل لحظي وعلى مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
ويتيح المركز نظام المحادثة مع الملفات، الذي يمكن المتعاملين من استخراج المعلومات والإجابات من المستندات والأدلة الإرشادية بصيغة “بي دي إف” عبر المحادثة المباشرة مع الذكاء الاصطناعي، بالتكامل مع المساعد الافتراضي لتقديم دعم مستمر وفوري للمتعاملين مع الاعتماد على شاشات العرض الذكية “تابلو” التي توفر لوحات قياس تفاعلية تتيح المتابعة اللحظية لحالة الطلبات ومراقبة الأداء واتخاذ القرارات الفورية جنباً إلى جنب مع نظام “تلبية” المخصص لاستقبال وتلبية طلبات المتعاملين بكفاءة متناهية. وام