بشرى سارة لمرضى الزهايمر.. فحص دم قد يُساعدك في تشخيص حالتك
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
أقرّ مسؤولو الصحة الأمريكيون، أول فحص دم يُساعد في تشخيص مرض الزهايمر وتحديد المرضى الذين قد يستفيدون من أدوية تُبطئ بشكل طفيف من هذا المرض المُدمّر للذاكرة.
فحص دم قد يُساعدك في تشخيص حالتكويُساعد هذا الفحص الأطباء في تحديد ما إذا كانت مشاكل الذاكرة لدى المريض ناتجة عن مرض الزهايمر أو عن عدد من الحالات الطبية الأخرى التي قد تُسبب صعوبات إدراكية.
وقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عليه للمرضى الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فأكثر والذين تظهر عليهم علامات مبكرة للمرض.
يُعاني أكثر من 6 ملايين شخص في الولايات المتحدة وملايين آخرين حول العالم من مرض الزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعًا للخرف.
يُحدد الفحص الجديد، من شركة فوجيريبيو دياجنوستكس، لويحة دماغية لزجة تُعرف باسم بيتا أميلويد، وهي علامة رئيسة لمرض الزهايمر. في السابق، كانت الطرق الوحيدة المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء للكشف عن الأميلويد هي الاختبارات الغازية للسائل النخاعي أو فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني باهظة الثمن.
انخفاض تكاليف فحص الدم يُسهمان في توسيع نطاق استخدام دواءين جديدينكما أن انخفاض تكاليف فحص الدم وسهولة استخدامه قد يُسهمان أيضًا في توسيع نطاق استخدام دواءين جديدين، هما ليكمبي وكيسونلا، واللذان ثبت أنهما يُبطئان تطور مرض الزهايمر بشكل طفيف عن طريق إزالة الأميلويد من الدماغ. يُطلب من الأطباء فحص المرضى للكشف عن اللويحات قبل وصف الأدوية، والتي تتطلب حقنًا وريدية منتظمة.
من جهتها، صرحت الدكتورة ميشيل تارفر، من مركز الأجهزة التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA): "يُعد هذا الترخيص خطوة مهمة لتشخيص مرض الزهايمر، مما يُسهّله ويُتيحه بشكل أكبر لمرضى الولايات المتحدة في المراحل المبكرة من المرض".
وقد طوّر عدد من المستشفيات والمختبرات المتخصصة اختباراتها الداخلية الخاصة للأميلويد في السنوات الأخيرة. لكن هذه الاختبارات لا تخضع لمراجعة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وعادةً ما تكون غير مشمولة بالتأمين. كما أن البيانات المتاحة للأطباء قليلة للحكم على موثوقية ودقة الاختبارات، مما أدى إلى سوق غير مُنظّمة وصفها البعض بـ"الغرب المتوحش".
كما تعمل العديد من شركات التشخيص والأدوية الكبرى على تطوير اختباراتها الخاصة للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء، بما في ذلك Roche وEli Lilly وC2N Diagnostics.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مرضى الزهايمر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الأميلويد السائل النخاعي إدارة الغذاء والدواء مرض الزهایمر
إقرأ أيضاً:
الجمارك الأمريكية تصادر 445 ألف قطعة مونديالية مقلدة
يتحول النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى المحرك الأول لـ"اقتصاد الظل" الرياضي، بعد ضبط الجمارك الأمريكية عدداً كبيراً من المنتجات المقلدة.
صحيفة " The Athletic"، تؤكد أن هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية "CBP" صادرت أكثر من "445 ألف" منتج مزيف مرتبط بكأس العالم، بما في ذلك قمصان كرة قدم مقلدة خلال عمليات وطنية جرت أثناء البطولة". وأفاد مسؤولون بأن الخسائر التي لحقت بالقطاع التجاري جراء عمليات البيع غير المشروعة تُقدر بـ"32 مليون دولار".
U.S. Customs and Border Protection (CBP) seized over 445,000 counterfeit items related to the World Cup — including fake football shirts — in national operations during the tournament.
But one shirt was the most commonly seized.
“It’s Messi,” director of field operations Frank… pic.twitter.com/youIf8msXm
وتضيف الصحيفة: "فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب نيويورك، يشير إلى أن قميص ليونيل ميسي كان الأكثر مصادرة على الإطلاق". وكانت الأكشاك المؤقتة المنتشرة حول المناطق السياحية الشهيرة بالقرب من "تايمز سكوير" تبيع قمصان الأرجنتين بسعر يتراوح بين "30 و40 دولاراً"، مقارنة بالنسخ الأصلية من شركة "أديداس" التي يبلغ سعرها "110 دولارات".
وتضيف: "في مدينة نيويورك وحدها أسفرت "2,000 عملية مصادرة للطرود"، وفحص "1,400 رحلة جوية"، وشحنة بضائع، عن اعتراض "65 ألف منتج" من قِبل أجهزة إنفاذ القانون.
وتختتم الصحيفة: "على مستوى المدن الـ11 المستضيفة للمونديال في الولايات المتحدة، نفّذت سلطات أخرى بما في ذلك المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية حملات مداهمة على الأكشاك المحيطة بالإستادات ومراكز المدن، وتم ضبط شحنات ضخمة في ميامي "16 ألف منتج"، وهيوستن "16 ألف"، وعبر الحدود في تورونتو بكندا ضبط "16 ألف" منتج آخر".