بيئة الجوف تبحث مع "الغذاء والدواء" برنامج تعزيز الممارسات الصحية بمعاصر الزيتون
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
بحث فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف مع مكتب الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمنطقة، سبل التعاون المشترك في تطبيق الممارسات الصحية ومتابعة معاصر الزيتون العاملة في المنطقة.
وناقش الاجتماع آليات تنفيذ برنامج رقابي مشترك يهدف إلى ضمان الالتزام بالاشتراطات الصحية والممارسات التصنيعية الجيدة في المعاصر، بما يسهم في تعزيز جودة منتجات الزيتون وسلامتها.
ويأتي هذا التعاون في إطار تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية ذات العلاقة، وحرصها على رفع كفاءة الأداء الرقابي والفني، بما يواكب مكانة الجوف كونها إحدى أبرز المناطق المنتجة لزيت الزيتون في المملكة.
الهيئة العامة للغذاء والدواءالجوفالبيئةمعاصر الزيتونقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهيئة العامة للغذاء والدواء الجوف البيئة معاصر الزيتون
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.