نظم برنامج علوم البترول والمعادن بكلية العلوم جامعة حلوان زيارة علمية لطلاب البرنامج إلى حقول المنطقة الجنوبية التابعة لشركة خالدة للبترول، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، الدكتور مجدي الحجري - عميد الكلية، و إشراف الدكتور أمين خليل إسماعيل رئيس قسم الجيولوجيا، وريادة الدكتور أمير إسماعيل منسق برنامج البترول والمعادن.

تضمنت الزيارة عدة أنشطة أهمها تدريب عملي في معامل الشركة حيث تعرف الطلاب على أحدث الأجهزة المستخدمة في تحليل العيّنات الصخرية والسوائل البترولية، وتم زيارة تقنية الـ Sucker Rod Pumps (أنظمة الرفع الصناعية)، مشاهدة كيفية عمل مضخات الغاطس (Sucker Rod Pumps) عن قرب، وفهم دورها في تحسين إنتاجية الآبار.

كذلك تم عرض شرح تفصيلي عن تقنيات الرفع الصناعي (Artificial Lift) ودورها في إطالة عمر الحقول البترولية، وتم التدريب في مبنى التحكم المركزي للتعرف على عمليات فصل الغاز، الزيت، والمياه بعد الإنتاج، وفهم التقنيات المستخدمة لتحقيق الكفاءة القصوى، وذلك لمحاكاة عملية مراقبة البيانات في الوقت الحقيقي عبر أنظمة التحكم الذكية.

وأيضا تضمنت الزيارة بعض المحاضرات العملية على أرض الواقع حيث تم تقديم شرح تفصيلي عن مراحل معالجة السوائل البترولية وتقنيات إدارة الخزانات، ومناقشة التحديات البيئية والحلول المبتكرة في صناعة الطاقة، وفى نهاية الزيارة تم عمل جولة ميدانية للطلاب بالمنطقة الجنوبية للاطلاع على الأساليب الحديثة للاستكشاف الجيولوجي والجيوفيزيائي في المناطق الصحراوية، تم زيارة مواقع الحفر النشطة وتقنيات المسح السيزمي، وقد عرض مسؤولي الشركة مجالات العمل المختلفة لخريجي البرنامج ودعت الشركة الطلاب المتميزين من خريجو البرنامج للانضمام إلى شركة خالدة للبترول.

وتم عرض مجالات العمل المختلفة فيها عن تحليل البيانات الجيوفيزيائية: معالجة البيانات السيزمية والمغناطيسية لتقييم الخزانات، الجيولوجيا الميدانية: دراسة التكوينات الصخرية وتحديد مواقع الحفر، مراقبة عمليات الإنتاج: تحليل عينات السوائل البترولية ومراقبة جودة الفصل، أبحاث الاستدامة: تقييم الأثر البيئي وتطوير حلول صديقة للبيئة، تطوير تقنيات الاستكشاف: المشاركة في مشاريع بحثية لتحسين دقة التنقيب.

من جانبه أثنى الدكتور مجدى الحجري عميد الكلية على مثل هذه الزيارات التي من ضمن أهدافها ربط الدراسة الأكاديمية بسوق العمل وتدريب الطلاب على أحدث تقنيات اكتشاف البترول وحث إدارة البرنامج على إقامة المزيد من هذه الزيارات لثقل الطلاب من الناحية المهنية.

اقرأ أيضاًوظائف خالية في السهام البترولية و جامعة حلوان.. شروط وموعد التقديم

أسرة "طلاب من اجل مصر " بجامعة حلوان تنظم زيارة تعليمية لشركة بترول بلاعيم ببورسعيد

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور السيد قنديل حقول شركة خالدة

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • نقابة المهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة بالمنصورة على الدورة الأساسية للمدربين والإداريين الرياضيين
  • لحماية الثروة الحيوانية.. «الزراعة» تنفذ أكثر من 21 ألف زيارة ميدانية خلال يونيو
  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
  • تحليل: إيران تستخدم مضيق هرمز كسلاح.. ومشاريع جيرانها تتجاوزه
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • إستغلال بفرض رسوم إمتحانات على طلاب مدارس ثانوية حكومية بالخرطوم 
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا