شتيجن يرد على تقارير رحيله عن برشلونة
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
نفى حارس مرمى منتخب ألمانيا مارك-أندريه تير شتيجن التقارير التي تفيد بأن فريقه برشلونة الإسباني يخطط لبيعه هذا الصيف.
وقال تير شتيجن "لم يتحدث معي أحد. أعلم أنني سأكون في برشلونة العام المقبل"، وذلك في تصريحات للصحافيين يوم الأحد في المعسكر التدريبي لألمانيا في هيرتسوغناخ ضمن منافسات دوري الأمم.
ويرتبط تير شتيجن بعقد مع النادي الإسباني حتى عام 2028، وهذا الموسم لعب 9 مباريات فقط مع الفريق بسبب إصابة خطيرة في الركبة، لكنه لا يعتقد أن وضعه في النادي قد تغير.
وأضاف "كان لدينا دائمًا حراس مرمى رائعين في السنوات السابقة أيضًا. هناك منافسة في كل مركز في برشلونة. أنا أتطلع حقًا إلى الموسم الجديد، لأننا نملك فريقًا رائعًا شابًا وديناميكيًا وجائعًا".
موسم التحولات.. فليك يخطط لقرار صادم في برشلونة ليفاندوفسكي يحسم الجدل بشأن مستقبله مع برشلونةووفقًا لتقارير إعلامية، فإن رئيس النادي الكتالوني جوان لابورتا كان قد منح المدرب هانسي فليك الإذن ببيع الحارس.
وزاد أنه لم يتواصل مع فليك منذ صدور التقارير "لم نتحدث ولم نتواصل في الأيام الماضية لا أرى سببًا لذلك أيضًا؟ لا يوجد موقف يمكن الحديث عنه".
لم يلعب تير شتيجن مع منتخب ألمانيا منذ سبتمبر، لكن المدرب يوليان ناغلسمان قال إنه سيكون في التشكيلة الأساسية يوم الأربعاء في نصف نهائي دوري الأمم أمام البرتغال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شتيجن برشلونة تیر شتیجن
إقرأ أيضاً:
بعد رحيله.. من هو فاروق هلال؟| محطات صنعت تاريخ أحد أبرز ملحني الأغنية العراقية
فقدت الساحة الفنية العراقية أحد أبرز رموزها برحيل الملحن الكبير فاروق هلال، الذي ترك إرثًا موسيقيًا امتد لعقود، وأسهم في تشكيل ملامح الأغنية العراقية الحديثة، من خلال أعمال لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور العربي، وتعاونات جمعته بكبار نجوم الغناء في العراق والخليج.
ويُعد فاروق هلال من الأسماء التي لعبت دورًا محوريًا في تطوير الأغنية العراقية، إذ نجح في المزج بين أصالة المقام العراقي والاتجاهات الموسيقية الحديثة، ليقدم ألحانًا حافظت على الهوية التراثية، وفي الوقت نفسه واكبت التطور الموسيقي.
بداية مبكرة مع الموسيقىوُلد فاروق هلال في أجواء قريبة من الفن، وهو ما ساعد على اكتشاف موهبته في سن مبكرة. ومع شغفه الكبير بالموسيقى، التحق بقسم الموسيقى في معهد الفنون الجميلة، وتخرج عام 1957، ليبدأ رحلة فنية استندت إلى الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية، وهو ما انعكس على أسلوبه المميز في التلحين.
انطلاقته عبر الإذاعة والتلفزيون
مع بداية ستينيات القرن الماضي، انضم فاروق هلال إلى الإذاعة والتلفزيون العراقي، اللذين شكّلا آنذاك بوابة انطلاق أهم الفنانين والموسيقيين. وخلال تلك المرحلة، شارك في تقديم العديد من الأعمال التي ساهمت في تطور الأغنية العراقية وانتشارها، مع الحفاظ على طابعها الأصيل.
أشهر ألحانهخلال مسيرته الفنية، قدّم فاروق هلال عشرات الألحان التي حققت نجاحًا كبيرًا، وما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، ومن أبرزها:
يا صياد السمج
سألت عنك
خطار أجانا العشك
كالولي راح ومشى
علّمني عليك
تعاليلي
وتتميز هذه الأعمال بقدرتها على التعبير عن البيئة العراقية، من خلال ألحان حملت روح التراث وقدمت صورة صادقة عن الحياة والمشاعر الإنسانية.
امتدت بصمة فاروق هلال إلى عدد كبير من الفنانين، إذ تعاون مع نخبة من نجوم العراق والخليج، من بينهم:
مائدة نزهت
حسين نعمة
ياس خضر
عبد الله الرويشد
وساهمت هذه التعاونات في انتشار الأغنية العراقية عربيًا، وتعريف جمهور أوسع بالهوية الموسيقية العراقية.
اشتهر فاروق هلال بأسلوبه الذي جمع بين التراث والتطوير، إذ اعتمد على المقامات والإيقاعات العراقية الأصيلة، مع توظيف توزيعات وأفكار موسيقية حديثة، مؤمنًا بأن الحفاظ على التراث لا يعني تجميده، وإنما تقديمه بروح تناسب كل عصر.
إرث فني يتجاوز التلحينلم تقتصر مسيرة فاروق هلال على تلحين الأغاني فقط، بل كان له دور بارز في الإشراف الموسيقي، والمساهمة في تأسيس ورعاية عدد من الفرق الفنية، إلى جانب دعمه للمواهب الجديدة، وحرصه على الحفاظ على حضور الآلات الموسيقية العراقية في الأعمال الحديثة.
وبرحيل فاروق هلال، تخسر الموسيقى العراقية واحدًا من أبرز روادها، لكن أعماله ستظل شاهدة على مسيرة فنية حافلة، وإرث موسيقي أسهم في ترسيخ مكانة الأغنية العراقية على الساحة العربية.