CNN Arabic:
2026-07-24@00:47:24 GMT

أحمر الشفاه..لماذا تعشقه النساء؟

تاريخ النشر: 12th, June 2025 GMT

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُعدّ اللون الأحمر من أكثر الألوان التي تفضّلها النساء، خصوصًا في عالم الجمال والمكياج، حيث يُعتبر خيارًا لافتًا يعكس الأنوثة والقوة في آنٍ واحد. رغم شعبيته الواسعة، لا يزال هذا اللون محاطًا بالعديد من التفسيرات الخاطئة والتصورات النمطية، سواء من قِبل المجتمع أو حتى من النساء أنفسهن.

تسلّط  اللبنانية دانا سرحان، وهي مستشارة في العلاقات الزوجيّة والعائليّة، في مقابلة مع CNN بالعربيّة الضوء على الأبعاد النفسية الكامنة خلف هذا اللون، وتشرح كيف يرتبط استخدامه بحالة المرأة النفسية ومزاجها، بعيدًا عن التعميمات السطحية والأحكام المسبقة.

قالت سرحان إن اللون الأحمر يحمل في طيّاته طاقة قوية وجاذبية خاصة، ما يجعله محببًا لدى كثير من النساء. وأضافت أن الأحمر إلى جانب ملاءمته لغالبية درجات البشرة، يرتبط في الوجدان بمعانٍ عاطفية عميقة كالحب، والشغف، والتمرد، وهو ما يجعل اختياره غير عشوائي، بل انعكاس لحالة شعورية داخلية.

View this post on Instagram

A post shared by Dana Sarhan, MFT (@danasarhan.mft)

رأت سرحان أن استخدام المرأة لأحمر الشفاه ليس بالضرورة دليلًا على رغبتها في لفت الانتباه أو استعراض الثقة بالنفس، بل غالبًا ما يكون تعبيرًا شخصيًا يرتبط بحالتها النفسية في تلك اللحظة. 

وأوضحت: "قد تختار المرأة هذا اللون حين تكون في مزاج معيّن، تشعر فيه بالحيوية أو الحاجة لإبراز أنوثتها، لكنه في الغالب خيار تعبيري خاص بها، لا يتوجه للآخرين بقدر ما يعكس شعورها الداخلي".

ترتبط هذه الدلالة النفسية أيضًا بالحالة المزاجية؛ إذ أن المرأة في لحظات الهدوء التام أو الاستسلام قد لا تميل لاختيار الأحمر، بينما تميل إليه حين تكون في حالة من القوة أو رغبة داخلية بالتعبير عن تلك القوة.

أما عن نظرة الرجل للمرأة التي تختار الأحمر، فقد أوضحت سرحان أن اللون الأحمر بطبيعته يلفت الانتباه، وبالتالي يُنظر إليه أحيانًا كرمز للجرأة أو التميز.

وقالت إن "بعض الرجال يرونه لونًا أنثويًا جذابًا، بينما يعتبره آخرون قويًا إلى حد يشبهونه بالدم".

View this post on Instagram

A post shared by Dana Sarhan, MFT (@danasarhan.mft)

ذكرت سرحان أنه تُوجد بعض التصوّرات النمطية التي ما زالت تحكم نظرة بعض المجتمعات إلى الأحمر، حيث يُربط في بعض الأوساط بالجرأة المفرطة أو قلة الاحترام، وهي تصورات تصفها بـ"الرجعية"، معتبرة أن اللون في النهاية مجرّد خيار جمالي لا يجب أن يُستخدم لقياس الأخلاق أو الاحترام.

وأكدّت سرحان أيضًا أن الإعلام والمشاهير كان لهم دور كبير في ترسيخ صورة الأحمر كلون أنثوي لافت وجريء، تمامًا كما تفعل الموضة في تسليط الضوء على اتجاهات معينة تجعلها أكثر حضورًا وانتشارًا. 

وعن البعد الفطري في تفضيل هذا اللون، قالت سرحان إن الأمر قد يكون مزيجًا بين الطبع والتطبع، حيث تميل بعض النساء إليه بفعل شخصيتهن أو تربيتهن، فيما تقوم أخريات بتجربته كصيحة أو يتأثرن برواجه، ليكتشفن بعدها أنه يعبّر عن جزء من شخصيتهن.

لبنانتجميلنشر الخميس، 12 يونيو / حزيران 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: تجميل هذا اللون

إقرأ أيضاً:

لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟

بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.

جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.

الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.

وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.

اقتصاد يعتمد على الهاتف المحمول

يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج. 

ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.

وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

650 مليون معاملة سنوياً

وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).

بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.

ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.

ماذا تقول ميتا؟

بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.

غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.

الهند تنضم إلى المعترضين

المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.

الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.

مقالات مشابهة

  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • علي الدين هلال : ثورة 23 يوليو منحت المرأة حق الترشح والانتخاب لأول مرة
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث