أكد المكون الأمازيغي على دعمه لمساعي الأمم المتحدة في الدفع نحو إنجاز خطوة سياسية تضمن الخروج بالبلاد إلى بر الأمان في أسرع وقت.

جاء ذلك في توصيات أصدرها المكون تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منها، وذلك عقب مشاورات موسعى أجرتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيته، ونائبتها للشؤون السياسية ستيفاني خوري، في مدينة نالوت.

وطالبت التوصيات بضمان المشاركة الفاعلة للمكون الأمازيغ وباقي شركاء الوطن وخاصة الأحزاب السياسية والجراك المجتمعي في أي حوار سياسي عبر طاولة موسعة تكون ضامنا لإنجاحه وصولا إلى المبتغى وتحقيقا للنتيجة المأمولة، على أن يكون تمثيل المكون الأمازيغي تمثيلا مستقلا عن مؤسسات الدولة.

كما أكد المكون الأمازيغي على ضرورة الشروع في إطلاق مسار خاص بالوفاق الدستوري للحوار حول الدستور الدائم، ويكون مبني على التوافق بين كافة أطراف العملية الدستورية ومكونات الأمة الليبية، وتحت إشراف هيئة الأمم المتحدة.

 

آخر تحديث: 13 يونيو 2025 - 01:34

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الأمم المتحدة البعثة الأممية تيته نالوت

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس أن الأمن الغذائي وتغذية الأطفال قد تحسنا في أنحاء قطاع غزة، لكنهما لا يزالان هشَّين لأن معبرا واحدا فقط للمساعدات ما يزال مفتوحا.
وأشارت الوكالة التي تتخذ مقرا في روما، إلى «تحسن في الأمن الغذائي وتغذية الأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة»، لكنها «حذَّرت من أن هذا التقدم المنجز بفضل توسيع نطاق الوصول إلى المساعدات الإنسانية المتعلقة بالغذاء والتغذية والزراعة والصحة، لا يزال هشًّا».
وأضافت أن هناك زيادة «كبيرة» في المساعدات الغذائية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.
تم تسليم طرود غذائية إلى نحو 1,5 مليون شخص في مايو، في حين تلقى نحو 700 ألف شخص مساعدات نقدية، وحصل 60 في المئة من الأطفال دون الخامسة على دعم غذائي.
وكان توم فليتشر، مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة، دعا الشهر الماضي إلى فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، ورفع فوري للقيود الإسرائيلية المفروضة على دخول السلع، مثل المعدات الطبية والوقود.
وذكر برنامج الأغذية العالمي مؤشرات أولية في القطاع تفيد بإمكان «استعادة الإنتاج الغذائي المحلي، في حال تمكّن المزارعون ومربّو الماشية من الوصول إلى الأراضي الزراعية، ومستلزمات الإنتاج، والأصول الإنتاجية، والدعم البيطري، وغيرها من الخدمات الأساسية مثل الطاقة اللازمة للري».
وأشارت الوكالة الأممية إلى قطاع الثروة الحيوانية «حيث ارتفعت أعداد الأغنام بنسبة 33 في المئة في المناطق التي استمر فيها تقديم الدعم».
لكنها حذّرت من أن «هذا الأمر له حدود، ما لم تُرفع القيود المفروضة على ما يدخل إلى القطاع».
ألحق العدوان الإسرائيلي الذي استمرت عامين على القطاع أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي في غزة.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 70 في المئة من الأراضي الزراعية في غزة يتعذر الوصول إليها، وأن 3 في المئة فقط صالحة للاستغلال حاليا.

قطاع غزة الأمم المتحدة  الأمن الغذائي

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تدعو إلى إجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
  • 6 مرشحين لخلافة غوتيريش.. من هم وما خلفياتهم السياسية؟
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة