بلحاج لـعربي21: إسرائيل ضربت الأمة لا إيران.. وصمت الأنظمة العربية لن يحميها
تاريخ النشر: 13th, June 2025 GMT
وجه الشيخ علي بلحاج، نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية سابقًا، انتقادات لاذعة للمواقف الرسمية العربية والإسلامية تجاه قافلة "الصمود" التي تستهدف كسر الحصار عن غزة، وللصمت الدولي حيال القصف الإسرائيلي لمواقع داخل إيران، معتبرًا أن ما يجري هو "ضربٌ للأمة لا لإيران فقط".
وقال بلحاج في تصريح خاص لـ"عربي21"، إن "الصمت في العالمين العربي والإسلامي مؤلم تجاه ضرب إيران"، مشيرًا إلى أن "الذين يتعرضون اليوم للقصف والتنكيل هم من أهل القبلة، ولا يجوز التشفي بهم، بل يجب علينا مواساتهم فهم يدفعون ضريبة إسنادهم لغزة".
وأضاف: "أين القادة؟ وأين المواقف؟ الناس نيام، وقوافل كسر الحصار تهان وإيران تُقصف على الهواء مباشرة".
وشدد بلحاج على ضرورة "التمييز بين الخلاف السياسي والخلاف العقدي"، قائلاً: "علينا أن نعرف حدود الخلاف، ولا يجوز أن نستعين بالكفار على أهل القبلة، حتى لو اختلفنا معهم سياسيًا أو مذهبيًا. إيران عليها أن تصحح مسارها، لكن دعمها لغزة لا يمكن إنكاره".
وتابع: "الصهاينة يريدون حكم العالم، وهم الآن يضربون الأمة الإسلامية كلها وليس إيران فقط. من يظن أن هذا عدوان محدود مخطئ. إنها رسالة لكل من يقف مع غزة أو يقول لا للهيمنة الصهيونية".
"أكلنا يوم أُكل الثور الأبيض"
وفي موقف لافت، دعا بلحاج الدولة الجزائرية إلى اتخاذ موقف واضح وصريح، مضيفًا: "الجزائر يجب أن تقف إلى جانب إيران حتى تنسجم مع نفسها وتاريخها. بوتفليقة زار إيران، ونجاد جاء إلى الجزائر، فكيف نفهم صمتها الآن؟ صمت الجزائر على أبنائها الذين تعرضوا للإهانة في مصر مؤلم، وصمتها الحالي لن يعفيها ولن يحميها".
وتأسف الشيخ بلحاج لما اعتبره "تمييزًا فاضحًا" في التعامل مع الأحداث، قائلًا: "المشاركون في مادلين لهم دول تدافع عنهم، أما قافلة الصمود فلا بواكي لها. الأزهر إذا لم يقف الآن مع قوافل كسر الحصار فعليه أن يُقفل أبوابه".
كما أكد أن "الشعوب ما زالت حية وفيها خير، وهذا ما يُخيف الأنظمة"، محذرًا من أن "الأنظمة التي قمعت وسجنت المعارضة وأنها اليوم تحاول تغليف موقفها عبر السماح بمشاركة رمزية في القوافل، وكأنها تدعم فلسطين، وهذا نفاق سياسي".
وختم الشيخ بلحاج بالقول: "الشرعية هي مصدر القوة، والشرعية لا تأتي من الأنظمة بل من الشعوب. هذا هو الطوفان الذي لن يُوقفه إعلام وظيفي ولا أنظمة صامتة".
وفجر اليوم الجمعة، أطلقت إسرائيل هجوما واسعا على إيران بأكثر من 200 مقاتلة، أسمته "الأسد الصاعد"، وقصفت خلاله منشآت نووية بمناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين وعلماء.
ووفق وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قتل 6 علماء نوويين في الهجوم الواسع الذي شنته إسرائيل على إيران وهم عبد الحميد منوشهر، وأحمد رضا ذو الفقاري، وأمير حسين فقهي، ومطلب زاده، ومحمد مهدي طهرانجي، وفريدون عباسي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "أطلق وبتوجيهات من المستوى السياسي هجوما استباقيا دقيقا ومتكاملا لضرب البرنامج النووي الإيراني".
وأضاف أن "عشرات الطائرات الحربية استكملت ضربة افتتاحية طالت عشرات الأهداف العسكرية التابعة للنظام الإيراني ومن بينها أهداف نووية في مناطق مختلفة من إيران".
بدوره قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "هدف العملية غير المسبوقة هو ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية ومصانع الصواريخ الباليستية والعديد من القدرات العسكرية".
بالمقابل، توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي - برسالة وجهها إلى شعبه - إسرائيل، بـ"عقاب صارم"، ردا على الهجمات.
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل ودول أخرى، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيد في المنطقة التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية القصف الإسرائيلي إيران إيران تصريحات إسرائيل قصف المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
توعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، 23 يوليو 2026، بشن هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيرا إلى أنه ستكون لمشاركة إسرائيل فيه، عواقب محتملة.
وقال ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأميركي، إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، سيعقد، غدا الجمعة، اجتماعا أمنيا مصغّرا، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
اقرأ أيضا/ ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
وقال ترامب: "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن إسرائيل، "ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركا: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام إسرائيل إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحا إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد إسرائيل.
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفا: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل! روبيو: إيران ليست مستعدة لصفقة وستدفع ثمناً باهظاً تصعيد متبادل: إيران تهدد نفط المنطقة وواشنطن تواصل الضربات الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد انتخابات الكونغرس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026