الهلال الأحمر المصري يٌطلق حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع سفارة إندونيسيا
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
أطلق بنك الدم المركزي التابع للهلال الأحمر المصري، حملة للتبرع بالدم، بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا، وذلك بالتزامن مع احتفالات السفارة بالذكرى الـ 80 لاستقلال جمهورية إندونيسيا والذي يحل في 17 أغسطس من كل عام.
تهدف الحملة إلى توعية العاملين بالسفارة وعدد من الجاليات الإندونيسية المشاركة في الحملة، بالفوائد الصحية التي تعود على المتبرع، والقيمة الإنسانية للتبرع بالدم في إنقاذ حياة الأخرين، وذلك في إطار شراكة الهلال المصري والتعاون الدائم مع كافة الجهات والمؤسسات لتوفير دم آمن للمرضى و حالات نقل الدم.
ويشارك في هذه الحملات فريق طبي متخصص من بنك دم الهلال الأحمر المصري، لإجراء الفحوصات الطبية والتأكد من توافر الاشتراطات اللازمة للمتبرعين، لتوفير دم آمن لمرضى نقل الدم المتكرر وحالات الطوارئ والعمليات الجراحية.
يذكر أن، الهلال الأحمر المصري بدأ في إنشاء بنوك الدم منذ أكثر من خمسين عامًا تزامنًا مع حرب أكتوبر سنة 1973؛ لدعم دور مؤسسات الدولة الصحية المختلفة في ضمان مأمونية الدم وتوفير أكياس الدم ومشتقاته وفق أعلى معايير الجودة للحالات التي تتطلب نقل الدم.
وتعمل بنوك دم الهلال الأحمر المصري في إطار الإجراءات والضوابط والمعايير الصحية التي تضعها وزارة الصحة المصرية، فضلًا عن الالتزام بمعايير السلامة والجودة العالمية المطلوبة، هادفة إلى توفير أكياس الدم ومشتقاته سنويًّا؛ لتلبية الاحتياجات المتجددة لنقل الدم سواء للمرضى أو في الحالات الطارئة بصفته جهاز مساند للدولة في الأزمات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حملة للتبرع بالدم جمهورية إندونيسيا الهلال الأحمر المصری للتبرع بالدم
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink