حركة غير عادية بالأجواء.. هذا ما جرى بإسرائيل قبل 72 ساعة من الهجوم على إيران
تاريخ النشر: 14th, June 2025 GMT
شهد المجال الجوي في إسرائيل حركة لافتة قبل نحو 72 ساعة من الهجمات الإسرائيلية الواسعة التي استهدفت إيران فجر أمس الجمعة، وشملت هذه التحركات القواعد الجوية الإسرائيلية، إضافة إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب.
ورصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة حركة طائرات غير اعتيادية، تضمنت وصول طائرات شحن عسكري إلى قواعد جوية إسرائيلية، إلى جانب تحليق طائرات اختبار تجريبية تابعة لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية "آي إيه آي" (IAI)، المتخصصة في إنتاج أنظمة دفاعية لصالح الجيش الإسرائيلي.
في 10 يونيو/حزيران الجاري، أظهرت بيانات موقع "فلايت رادار" المتخصص في تتبع حركة الطائرات، وصول طائرة شحن عسكري أميركية ثقيلة من طراز "بيونغ سي-17 إيه غلوب ماستر 3" (Boeing C-17A Globemaster III) إلى قاعدة نيفاتيم الجوية، قادمة من قاعدة رامشتاين في ألمانيا.
وقد وصلت الطائرة التي ترفع العلم الأميركي، وتحمل رقم التسجيل 08-8195 إلى القاعدة في تمام الساعة 02:57 مساء بالتوقيت المحلي، وأقلعت بعد ذلك بساعة ونصف عائدة إلى قاعدة رامشتاين، مما يُشير إلى أنها كانت في مهمة لتفريغ حمولة.
وتُعد هذه الطائرة من بين أضخم طائرات الشحن العسكري التابعة للجيش الأميركي، حيث تستطيع حمل ما يصل إلى 77.5 طنا من الأسلحة والمعدات العسكرية، وفقا للموقع الرسمي للقوات الجوية الأميركية.
وبالتزامن مع وصول الطائرة الأميركية إلى قاعدة نيفاتيم، وصلت في اليوم ذاته (10 يونيو/حزيران)، 3 طائرات شحن عسكري تابعة للقوات الجوية الإيطالية من طراز "لوكهيد سي-130 جيه هيركوليز" (Lockheed C-130J Hercules)، وهبطت جميعها في مطار إيلات، الواقع في أقصى جنوب إسرائيل، في رحلة تُعد غير اعتيادية، نظرا لأن المطار لا يستقبل عادة طائرات شحن عسكري، وذلك بحسب الرصد والتحليل الملاحي الدوري الذي تُجريه "سند" لحركة الملاحة في المطارات الإسرائيلية، العسكرية منها والمدنية.
إعلانوقد وصلت الطائرة الأولى، التي تحمل رقم التسجيل MM62195، إلى المطار قادمة من قاعدة بيسا العسكرية الإيطالية في تمام الساعة 03:31 مساء بتوقيت الدوحة، وأقلعت في اليوم التالي عند الساعة 06:31 مساء بتوقيت إسرائيل.
أما الطائرتان الثانية والثالثة، اللتان تحملان رقمي التسجيل MM62193 وMM62196، فقد وصلتا إلى مطار إيلات في الساعة 05:42 مساء بالتوقيت المحلي، وأقلعتا في اليوم التالي عند الساعة 07:17 مساء بتوقيت الدوحة.
ووفقا للموقع الرسمي للشركة المُصنّعة، فإن الطائرة قادرة على حمل حمولة تصل إلى 74.4 طنا من المعدات العسكرية.
اختبار الراداراتإلى جانب رحلات الشحن العسكري، نفّذت إسرائيل في اليوم ذاته عمليات جوية بطائرتين تابعتين لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية "آي إيه آي" (IAI)، المملوكة بالكامل للحكومة الإسرائيلية.
وتُظهر بيانات موقع "فلايت رادار" أن الطائرة الأولى تتبع شركة "إلتا للإلكترونيات" (IAI Elta Electronics)، وهي شركة فرعية متخصصة في أنظمة الرادارات، والحرب الإلكترونية، والتشويش، إضافة إلى أنظمة الاستخبارات الإلكترونية.
وقد أجرت الطائرة، التي تحمل رقم التسجيل 4X-AOO، عملية استطلاع على طول الحدود الشرقية لإسرائيل، استمرت 3 ساعات متواصلة، من الساعة 11:31 صباحا حتى 01:30 ظهرا بالتوقيت المحلي.
ورُصدت الطائرة نفسها مجددا في 12 يونيو/حزيران، خلال مهمة استطلاع أخرى في المنطقة ذاتها، استمرت قرابة 4 ساعات، من الساعة 10:00 صباحا حتى 01:52 ظهرا.
كما تُشير البيانات إلى طائرة أخرى مملوكة لفرع تابع لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI – Israel Aerospace Industries / Test Flight)، وتحمل رقم التسجيل TEST، وقد كانت تُجري اختبارات في محيط تل أبيب.
وبحسب الرصد الملاحي، تُظهر بيانات تحركات الطائرتين في الفترة ما بين مارس/آذار 2025 و14 يونيو/حزيران نشاطا غير اعتيادي في المنطقة ذاتها.
ورصدت "سند" قيام إسرائيل بتوجيه جزء من أسطول طائراتها المدنية إلى مطارات أوروبية بديلة، إضافة إلى نقل الطائرة الرئاسية الحكومية، وذلك بعد ساعات من تنفيذ تل أبيب ضربات واسعة النطاق على طهران.
إعلانوتتبع التحليل حركة 6 شركات طيران إسرائيلية، وهي: إلعال للطيران الإسرائيلي، إلعال للشحن الجوي، أركيا للطيران الإسرائيلي، يسرائير إير، صن دور للطيران الدولي، وطيران حيفا.
وكشف تحليل بيانات حركة الطائرات الإسرائيلية، المستند إلى موقع "فلايت رادار" المتخصص في رصد وتتبع حركة الملاحة الجوية، عن مغادرة أكثر من 27 طائرة إسرائيلية في تمام الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي.
وتوجّه نصف هذه الطائرات إلى مطاري لارنكا وبافوس في جزيرة قبرص، اللذين يُعدّان أقرب مطارين أوروبيين إلى إسرائيل، في حين واصلت بقية الطائرات رحلاتها نحو مطارات أوروبية أخرى حتى الساعة التاسعة صباحا.
كما توجهت الطائرة الرئاسية الحكومية، المعروفة باسم "جناح صهيون"، وتحمل رقم التسجيل 4X-ISR، إلى أثينا، في حين توزعت بقية الطائرات على مطارات في المجر، وبلغاريا، وفرنسا.
وسبق أن أعلنت عدة شركات طيران إسرائيلية عن نقل أسطول طائراتها من مطار بن غوريون، الذي تم إغلاقه يوم الجمعة حتى إشعار آخر، موضحة أن عملية النقل تمت دون وجود ركاب على متن الطائرات.
وكشفت صور أقمار صناعية التُقطت أمس، بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي على إيران، عن وجود 8 طائرات على الأقل في مطار لارنكا بجزيرة قبرص، كانت مجتمعة بشكل منظم على مدرج جانبي داخل المطار.
كما بثّت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد من داخل المطار، قالت فيها إن هذه الطائرات تتبع لشركات طيران إسرائيلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: الحج حريات الحج الجویة الإسرائیلیة بالتوقیت المحلی یونیو حزیران رقم التسجیل إلى مطار فی الیوم
إقرأ أيضاً:
أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إبرام اتفاق للتعاون النووي للأغراض المدنية مع السعودية بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وهي خطوة ترفض المملكة اتخاذها حتى الآن.
وصرح ترامب بأن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات مع إسرائيل. وترفض المملكة منذ زمن الانضمام إلى هذه الاتفاقات في غياب مسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.
وذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب ناقش مرارا مع حلفاء خليجيين وعرب مسألة ربط هذا الاتفاق باتفاقات إبراهيم، مؤكدة أنه في حال عدم انضمام المملكة إليها، فإن “الاتفاق سيُلغى”.
ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بـالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم
وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد)… يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وأضاف “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.
وسيكون أمام الكونجرس الأمريكي مهلة 90 يوما، من أيام انعقاد الجلسات، لمراجعة الاتفاق قبل دخوله حيز التنفيذ. كما ستُجرى دراسة جدوى مدتها عامان بشأن الجانب المتعلق بالتخصيب في الاتفاقية.
ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق بشأن منشور ترامب.
وقالت السعودية، قبل أن يربط ترامب الاتفاق بالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، إن الاتفاق النووي يدعم جهود تنويع مصادر الطاقة ويتضمن أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts