الثورة نت:
2026-07-24@00:31:45 GMT

الرياضة اليمنية وتجميد الكفاءات

تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT

 

في كل بلدان العالم تُبتعث الكوادر والطلاب للدراسة والتدريب والتأهيل كي يعودوا لخدمة أوطانهم والاستفادة من خبراتهم المكتسبة، أما نحن في اليمن فنمضي عكس التيار، إذ يكون نصيب أغلب هذه الكفاءات هو الإهمال والتهميش، إلا من كانت له واسطة أو قرابة، حتى لو كان مستواه أقل من الآخرين، لذلك سنظل محلَّك سر بينما العالم يسير إلى الأمام بسرعة الصاروخ.

سأتحدث تحديدًا عن الكوادر الرياضية الذين ابتعثتهم الدولة للدراسة في الخارج وخسرت عليهم الملايين لكنهم عادوا ليجدوا المشهد الرياضي تحت سيطرة من هم أقل منهم تأهيلاً وخبرة، فهؤلاء المبتعثون وغيرهم من الكفاءات الرياضية المحلية لم تستفد منهم بلادنا مطلقاً والأدهى أنه تم تعيين كثير منهم في أماكن لا تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم والأمثلة على ذلك كثيرة جداً في الوزارة والاتحادات وحتى على مستوى الأندية الرياضية وذلك خوفاً من هذه الكوادر التي تمتلك التأهيل والكفاءة على عكس الكثير ممن يتصدرون المشهد.

لدينا كوادر رياضية يمنية كفؤة في الجوانب الإدارية والفنية يمتلكون القدرة والكفاءة سواء من أولئك الذين ابتعثناهم للدراسة في الخارج أو ممن تلقوا دراستهم وتأهيلهم في كليات التربية الرياضية داخل اليمن، يمكن أن يستفيد البلد منهم في تطوير العمل الرياضي والارتقاء به، لكننا نرفض الاستفادة منهم ونقدم لذلك أسباباً وحججاً واهية لا تقنع أحداً ولا يمكن أن يقبلها العقل، فما الذي يمنعنا من الاستفادة من هؤلاء وتعيين كل منهم في المكان المناسب لقدراته وما يمتلكه من كفاءة؟ لو حدث ذلك لَرأينا النتيجة تتحقق على أرض الواقع ولانطلقت رياضتنا نحو الأفضل بسرعة.

المؤلم حقاً أن بعض الكوادر الرياضية اليمنية المتميزة في الجوانب الإدارية والفنية استقطبتهم دول أخرى وتعاقدت معهم كي تستفيد منهم وهي فعلاً كذلك تستفيد، بينما نحن تركناهم وبعضهم حاربناهم وضايقناهم، لأنهم من وجهة نظر مسؤولينا يشكلون خطراً عليهم وعلى مناصبهم وبالتالي فهذه أحسن طريقة للتعامل معهم كي يبعدوا عنهم خطر الكفاءات هذه خشية منهم ولا يهم أن يذهبوا إلى أي مكان في العالم ليسهموا في تطويره ولا يهم أن نظل نحن متخلفين، المهم أن يحافظ هؤلاء المسؤولون على أماكنهم ومناصبهم مهما كانت النتيجة على الرياضة والوطن.

من هنا نوجه نداءً للمسؤولين في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكل الجهات المسؤولة عن الرياضة بضرورة عمل حصر شامل للكوادر الرياضية الذين تم تأهيلهم سواء خارجياً أو داخلياً وأين يعملون الآن وما مصير كل منهم؟ وهل كل منهم يعمل في نفس تخصصه أم لا؟ وما هي احتياجات الوزارة والاتحادات والأندية وحتى كليات التربية الرياضية؟ وبناءً على هذه البيانات يتم وضع خطة لإعادة توزيعهم والاستفادة منهم كإداريين ومدربين وفنيين واستشاريين وغير ذلك، بما يجعلنا نستفيد منهم ومن قدراتهم وكفاءتهم في تطوير قطاع الرياضة والشباب.

مما لا شك فيه أن رياضتنا تسير في اتجاه معاكس تماماً، لأننا نتخلص من كل شيء يمكن الاستفادة منه و»نحيله إلى الثلاجة» ليظل فيها مجمداً، بل ونغلق عليه ونضع له حراساً أشداء حتى لا يتمكن من الخروج، وفي اعتقادي الراسخ لن نتقدم أي خطوة إلى الأمام إلا إذا استفدنا من كوادرنا ونضع كل شيء في مكانه الصحيح، حينها فقط يمكن أن نرى رياضتنا تتجاوز محلَّك سر وتنطلق نحو آفاق العالمية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية

وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.

 

وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.

 

وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.

 

وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.

 

وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • إنقاذ عضو بحمام سباحة مركز التنمية بالجزيرة من الغرق .. ووزير الرياضة يكافئ المسعفين
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية