جامعة كفر الشيخ تنظم ندوة توعوية حول الأمن السيبراني بالتعاون مع «المحافظة وتنظيم الاتصالات»
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
استضافت كلية التمريض اليوم ندوة توعوية موسعة نظمتها الجامعة بالتعاون مع محافظة كفر الشيخ والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ كفر الشيخ، والدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم القائم بعمل رئيس الجامعة، وبحضور الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمرو البشبيشي نائب محافظ كفر الشيخ، والدكتورة صباح أبو الفتوح عميد كلية التمريض، إلى جانب فريق متخصص من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
شارك في الندوة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات كل من الدكتور محمد عبد الفتاح المدير التنفيذي لإدارة التفاعل المجتمعي، والمهندس محمد يوسف بإدارة التوعية عن الأمن السيبراني، والعميد محمد صابر مدير إدارة العلاقات الحكومية، حيث قدّم الفريق عرضًا توعويًا شاملًا تناول المخاطر الرقمية المتزايدة والهجمات السيبرانية المحتملة، واستعرض أحدث أساليب الحماية الإلكترونية، وكيفية تأمين البيانات الشخصية والهواتف الذكية والحسابات الإلكترونية، إلى جانب أفضل الممارسات الواجب اتباعها عند التعامل مع التطبيقات المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، القائم بعمل رئيس جامعة كفر الشيخ، أن تنظيم الندوة يأتي ضمن التزام الجامعة بدورها التوعوي في خدمة المجتمع، وحرصها على دعم جهود الدولة في نشر ثقافة الأمن السيبراني، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل طلابها ومنسوبيها للتعامل الآمن مع التحول الرقمي، معتبرًا أن الأمن السيبراني يمثل ركيزة أساسية لحماية البيانات وصون الخصوصية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الندوة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها القطاع لرفع الوعي المجتمعي، مشددة على أهمية توعية الطلاب والعاملين بمخاطر التهديدات الرقمية، خاصة مع توسع استخدام المنصات الإلكترونية والخدمات الرقمية في مختلف القطاعات.
وفي كلمته، أكد الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفر الشيخ، أن المحافظة تعمل بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية لتعزيز ثقافة الأمن الرقمي لدى المواطنين، مشيدًا بدور جامعة كفر الشيخ في تقديم التوعية العلمية المتخصصة، ومؤكدًا أن حماية البيانات باتت مسؤولية مشتركة بين الدولة والمؤسسات والمجتمع.
ورحبت الدكتورة صباح أبو الفتوح، عميد كلية التمريض، باستضافة الندوة داخل الكلية، موضحة أن هذا اللقاء يشكل إضافة مهمة للطلاب والعاملين في الكلية من حيث تعزيز قدراتهم على الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، خصوصًا في ظل اعتماد المنظومة الصحية بشكل متزايد على التطبيقات والأنظمة الرقمية.
وخلال الندوة، استعرض الدكتور محمد عبد الفتاح جهود الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تنفيذ برامج توعوية تستهدف مختلف فئات المجتمع لبناء جدار من الوعي ضد المخاطر الإلكترونية. كما تناول المهندس محمد يوسف آليات حماية الخصوصية واكتشاف محاولات الاختراق وطرق إنشاء كلمات مرور قوية والتعامل الآمن مع البريد الإلكتروني. فيما أشار العميد محمد صابر إلى استمرار التعاون مع الجامعات والمؤسسات الحكومية لنشر مفاهيم الأمن السيبراني، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول ضد التهديدات الرقمية.
واختُتمت الندوة بجلسة نقاشية مفتوحة شهدت تفاعلاً واسعًا من الحضور، تناولت سبل حماية الحسابات الشخصية وتأمين الأجهزة وطرق الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية، مع التأكيد على أهمية استمرار هذه الفعاليات داخل الجامعة لتأهيل جيل واعٍ قادر على التعامل بكفاءة مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.
اقرأ أيضاًالأكاديمية الوطنية للتدريب تبحث مع وفد رفيع المستوى من الحكومة الإندونيسية سبل التعاون
محمد رمضان يغني الأغنية الرسمية لأمم إفريقيا 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمن السيبراني جامعة كفر الشيخ كلية التمريض الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات علاء عبد المعطي أماني شاكر عمرو البشبيشي إسماعيل إسماعيل إبراهيم الوعي الرقمي القومی لتنظیم الاتصالات الأمن السیبرانی کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
رواتب خيالية وحياة بائسة.. لماذا يهرب 75% من مديري الأمن السيبراني من وظائفهم؟
لم يعد منصب مدير أمن المعلومات (CISO) مجرد وظيفة تقنية مرموقة، بل تحول إلى عبء يومي ثقيل يلاحق شاغليه على مدار الساعة، وتضعه في حالة استنفار دائم، يتلقى المكالمات الطارئة في أي وقت، ويتعامل مع أعطال قد تؤثر على حياة أشخاص أو مصير مؤسسات كاملة، حيث ينعكس هذا الضغط المستمر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية، وينتهي بكثيرين إلى الإرهاق المزمن ونوبات القلق.
خسائر الجرائم الإلكترونية مرشحة للوصول إلى 12 تريليون دولار بحلول عام 2031
خلال السنوات الأخيرة، تضخم دور مدير أمن المعلومات بشكل كبير، فلم يعد مسؤولًا فقط عن حماية الأنظمة من الاختراق، بل أصبح مطالباً بإدارة المخاطر، وضمان الامتثال للقوانين، والتواصل مع الإدارة العليا، ومواكبة التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي.
حرب الخوارزميات.. كيف يعيد "كلاود ميثوس" و"جي بي تي سايبر" تشكيل خارطة الأمن السيبراني؟ - موقع 24في سباق مُتسارع بين كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، دخلت نماذج الأمن السيبراني مرحلة جديدة من التطور، مع إعلان "OpenAI" عن نموذجها المُتخصص "GPT-5.4-Cyber"، وكذلك إطلاق "Anthropic" نموذجها المتقدم "Claude Mythos"، في خطوة تعكس تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى أداة ...
هذا الاتساع في المهام جعل حدود الوظيفة غير واضحة، وفتح الباب أمام تحميله مسؤوليات تفوق قدرته الفعلية، بحسب "بيزنس إنسايدر".
بين حماية الشركة وتعطيل الابتكاريجد مديرو أمن المعلومات أنفسهم في موقف صعب داخل المؤسسات، حيث يُنظر إليهم أحيانًا كعائق أمام التقدم، فهم من يفرض القيود على استخدام التقنيات الجديدة، خاصة الذكاء الاصطناعي، خوفاً من تسريب البيانات أو اختراق الأنظمة.
وبينما تسعى الإدارات الأخرى إلى السرعة والكفاءة، يُطلب منهم تحقيق التوازن بين الأمان والمرونة، وهي معادلة غالباً ما تكون شبه مستحيلة.
فجوة بين التقنية والإدارةرغم أن معظم مديري أمن المعلومات يمتلكون خبرات تقنية عميقة، إلا أن طبيعة الدور الحالية تتطلب مهارات إدارية واستراتيجية عالية، فهم مطالبون بالتحدث بلغة الأعمال، وإقناع مجالس الإدارة، والتعامل مع تعقيدات السياسة الداخلية للشركات، هذه الفجوة بين الخلفية التقنية ومتطلبات القيادة تجعل الكثيرين يشعرون بعدم الجاهزية، رغم كفاءتهم المهنية.
ولم تعد المخاطر مقتصرة على بيئة العمل فقط، بل امتدت إلى المسؤولية القانونية الشخصية، في بعض الحالات، قد يُحمَّل مدير أمن المعلومات المسؤولية المباشرة عن أي خرق أمني، ما يهدد سمعته ومستقبله المهني، حيث يزيد هذا النوع من الضغوط الشعور بالقلق، ويجعل الوظيفة تبدو وكأنها مخاطرة مستمرة.
كيف تتسلل التطبيقات المزيفة إلى "غوغل بلاي" لتصل هاتفك؟ وكيف تحمي بياناتك؟ - موقع 24رغم أن متجر "غوغل بلاي"، يُعد المصدر الرسمي لتطبيقات نظام "أندرويد"، فإن خبراء الأمن السيبراني يحذرون من أن مئات التطبيقات الخبيثة نجحت خلال الفترة الأخيرة في تجاوز أنظمة الحماية والوصول إلى ملايين المستخدمين حول العالم.
تشير تقارير صادرة عن "Cybersecurity Ventures" إلى أن خسائر الجرائم الإلكترونية مرشحة للوصول إلى 12 تريليون دولار بحلول عام 2031، ما يعني تضاعف التهديدات.
في المقابل، لا تتجاوز مدة بقاء مدير أمن المعلومات في منصبه عادة عامين تقريباً، بينما يفكر نحو 70% منهم في ترك وظائفهم خلال فترة قصيرة، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي يواجهونها.
احذر.. نسخ مزيفة من غوغل "Antigravity" تسرق بياناتك دون أي مؤشرات - موقع 24حذر باحثو الأمن السيبراني من حملة خبيثة تستغل الشعبية المتصاعدة لأداة البرمجة غوغل "Antigravity"، عبر مواقع مزيفة تقدم برنامج تثبيت يبدو شرعياً بالكامل، لكنه يخفي برمجية تجسس قادرة على سرقة الحسابات والبيانات خلال دقائق، من دون أن يلاحظ المستخدم أي شيء غير طبيعي.
في هذا السياق، يرى كثير من الخبراء أن الحل يكمن في إعادة هيكلة الدور، عبر تقسيمه إلى مسارين: تقني واستراتيجي، بما يخفف العبء عن شخص واحد. كما يطالب البعض بإشراك مديري الأمن في القرارات منذ بدايتها، بدلًا من تحميلهم نتائجها لاحقًا. ومع ذلك، لا تزال هذه الحلول في مراحلها الأولى، ولم تتحول إلى واقع واسع الانتشار.
هروب من القمةفي ظل هذه الظروف، بدأ عدد متزايد من مديري أمن المعلومات في مغادرة مناصبهم، متجهين إلى مجالات أقل ضغطاً مثل الاستشارات أو التعليم أو الاستثمار، فبالنسبة للكثيرين، لم يعد الراتب المرتفع كافياً لتعويض الضغط النفسي المستمر.